:
((إِنَّ لِكُلِّ نَبِىٍّ حَوَارِيًّا، وَحَوَارِىَّ الزُّبَيْرُ)).
تزوج أسماء بنت أبى بكر الصديق ذات النطاقين.
من أبنائه: عبد الله بن الزبير أمير المؤمنين،
وعروة بن الزبير أحد الفقهاء السبعة فى المدينة.
آخى الرسول بينه وبين سلمة بن سلامة.
بينما كان فى الحبشة دخل النجاشى حربًا مع خصم له،
وأراد المسلمون أن يعرفوا نتيجة المعركة، فذهب الزبير وقد نفخوا له قربة
فجعلها على صدره ليعوم إلى الجهة الأخرى من النيل ويعود فيبشر المسلمين:
((ألا أبشروا فقد ظفر النجاشى، وأهلك الله عدوه، ومكن له فى بلاده)).
عن عبد الله بن الزبير قال: كنت يوم الأحزاب..
فنظرت، فإذا أنا بالزبير على فرسه يختلف إلى بنى قريظة مرتين أو ثلاثًا، فلما
رجعت قلت: يا أبتِ، رأيتك تختلف، قال: أو هل رأيتنى يا بنى؟ قلت: نعم، قال:
كان رسول الله