|
أبو بكر الصديق
ولد بمكة بعد مولد النبى كان أبيض نحيفًا قليل لحم الوجه غائر العينين منحنى القامة كثير شعر الرأس يخضب بالحناء والكتم. كان حليمًا رحيمًا خطيبًا شجاعًا. كان عالماً بأنساب القبائل وأخبارها وسياستها. من رؤساء قريش فى الجاهلية وكان محببًا فيهم مألوفًا لهم. لم يشرب خمرًا ولم يعبد صنمًا. بشره شيخ من الأزد باليمن بقرب بعثة النبى أول من آمن من الرجال البالغين ويقول عن إسلامه رسول الله ( ما عكم: ما تردد وما انتظر ) أسلم على يديه الكثيرون منهم الزبير وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وطلحة بن عبيد الله وهم من المبشرين بالجنة. أحد العشرة المبشرين بالجنة. أعتق سبعة كانوا يعذبون فى الله تعالى هم: بلال وعامر بن فهيرة وزنيرة والنهدية وابنتها وجارية بنى مؤمل وأم عبيس. فى طريقه وهو مهاجر إلى الحبشة قابله ابن الدغنة وقال : أين يا أبا بكر؟ قال : أخرجني قومي وآذوني وضيقوا علي. قال :ولم؟ فوالله إنك لتزين العشيرة، وتعين على النوائب، وتفعل المعروف، وتكسب المعدوم ارجع فـأنت في جواري . فرجع معه، حتى إذا دخل مكة، قام ابن الدغنة فقال : يا معشر قريش، أني قد أجرت ابن أبي قحافة، فلا يعرضن له أحد إلا بخير. فكفوا عنه وكان لأبي بكر مسجد عند باب داره في بني جمح، فكان يصلي فيه، وكان رجلا رقيقا، إذا قرأ القرآن استبكى. قالت : فيقف عليه الصبيان والعبيد والنساء، يعجبون لما يرون من هيئته. قالت : فمشى رجال من قريش إلى ابن الدغنة، فقالوا له يا ابن الدغنة صعد مع النبى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لُقِّب بالصِّدِّيق لتصديقه النبى قال عنه النبى آخى الرسول بينه وبين خارجة بن زهير من أقواله: ((لو كانت إحدى قدماى داخل الجنة والأخرى خارجها ما أمنت مكر الله)). نزل فيه قول الله تعالى:} وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى{ . كان رفيق الرسول لم يتخلف عن رسول الله ابنته أم المؤمنين عائشة - رضى الله عنها - والتى تزوجها رسول الله من زوجاته كانت له ثلاث بنات وثلاثة بنين: أما البنون فهم: (عبد الله، وعبد الرحمن، ومحمد) وأما البنات فهن: (أسماء، وعائشة، وأم كلثوم). أول من حج أميرًا فى الإسلام. أول من صلى إمامًا بالمسلمين بعد رسول الله بعد وفاة النبى اختاره المسلمون سنة 11هـ ليكون أول خليفة لرسول الله استمر فى الخلافة سنتين وثلاثة شهور. جمع المصحف وحارب المرتدين ومانعى الزكاة وبدأ الفتوحات الإسلامية. روى عن النبى من مروياته عن النبى قالe))قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِى مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِى، إِنَّك أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.(( قال عنه حسان بن ثابت t : إذا تذكرتَ شَجْوًا من أخى ثقةٍ فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا خير البريَّةِ أتقاها وأعدلها بعد النبــى وأوفاها بما حملا الثانىَ التالىَ المحمودَ مشهــدُهُ وأول الناسِ منهم صدَّق الرُسُلا
|