:
((لأُعطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلاً يُفْتَحُ عَلَى يَدَيْهِ،
يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ))
فبات الناس ليلتهم أيهم يعطَى، فغدوا كلهم يرجوه، فقال: ((أَيْنَ
عَلِىّ؟)) فقيل: يشتكى عينيه، فبصق فى عينيه ودعا له، فبرأ كأن لم
يكن به وجع فأعطاه.
قال عنه الإمام أحمد: لم يُنقَل لأحد من
الصحابة من الفضائل ما نُقِلَ لعلىٍّ t .
تولى الخلافة سنة 35 هـ بعد استشهاد
عثمان بن عفان على يد الثوار.
كان نقش خاتمه: الله الملك.
اعترض معاوية بن أبى سفيان
t وبعض الصحابة على تأخره فى القصاص من
قتلة عثمان، ولم يبايعوه على الخلافة فكان هذا سبب الحرب بينهم.
كانت له وقعة الجمل مع السيدة عائشة سنة
36 هـ.
كانت له وقعة صفين مع معاوية سنة 37 هـ.
كانت له وقعة النهروان مع الخوارج سنة
40هـ.
تزوج فى حياته تسع نسوة وكانت له أمهات
أولاد غيرهن.
كانت مدة خلافته أربع سنوات وثمانية
أشهر.
من أقواله: ((التقوى هى الخوف
من الجليل، والعمل بالتنـزيل، والرضا بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل))،
وقال: ((حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ أَتُحِبُّونَ أَنْ
يُكَذَّبَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟!)).
روى عن النبى