-
مالك بن أنس بن مالك بن أبى عامر الأصبحى الحميرى.
-
كنيته أبو عبد الله، ولقب بإمام دار الهجرة.
-
وُلِد بالمدينة سنة 93 هـ.
-
كان طويلاً جسيمًا، عظيم الهامة، أشقر، أزرق العينين، أصلع، عظيم اللحية .
-
كان متصفًا بحسن الخلق والرزانة وتمام العقل وسرعة الحفظ والفهم منذ صباه.
-
أحد الأئمة الأربعة أصحاب المذاهب المتبعة.
-
كان يقول: ((
ما تعلمت العلم إلا لنفسى، وما تعلمت ليحتاج الناس إلىّ
)).
-
قال عنه الشافعى: ((لولا مالك وابن عيينة لذهب علم الحجاز)).
-
قال عنه الإمام الذهبى: ((إلى فقه مالك المنتهى، فعامة آرائه مسددة)).
-
مذهبه المشهور قد ملأ المغرب والأندلس واليمن والسودان والبصرة وبغداد والكوفة
وبعض الشام ومصر وخراسان.
-
من شيوخه: نافع مولى ابن عمر، وابن شهاب الزهرى، وهشام بن عروة.
-
من تلاميذه: يحيى القطان، وعبد الله بن المبارك، ووكيع بن الجراح، والشافعى.
-
من أقرانه: ((سفيان الثورى، وأبو حنيفة النعمان، وأبو يوسف، والليث
بن سعد)).
-
كانت له رسائل وكتابات متبادلة مع الليث بن سعد العالم المشهور.
-
هو وأبو يوسف يسميان معًا (الشيخان) فى مذهب المالكية، حيث إن أبا يوسف هو
الرجل الثانى فى المذهب المالكى بعد الإمام مالك.
-
كان يقول: والله ما دخلت على ملك من هؤلاء الملوك حتى أصل إليه إلا نزع الله
هيبته من صدرى.
-
ضُرِبَ وعُذِّب حتى خُلعت يده، عندما قال بعدم وقوع طلاق المكره.
-
رفض طلب أبى جعفر المنصور أن يحمل الناس على العمل بالموطأ، وهو كتابه الجامع
فى الفقه والأحكام.
-
قال عنه سفيان بن عيينة: مالك عالم أهل الحجاز، وهو حجة زمانه.
-
كان نقش خاتمه: ((حسبنا الله ونعم الوكيل)) فسُئِل فى
ذلك فقال: ((سمعت الله تعالى يقول عقيب هذه الآية: فانقلبوا بنعمة
من الله وفضل)).
-
كان لا يركب فى المدينة مع ضعفه وكبر سنه، احترامًا لبلد فيها رسول الله e.
-
كان يحترم الخلفاء ولكن لا يلازمهم، فقد قبل هدية الخليفة المهدى بعدما كاد أن
يردها، ولما بعث إليه الخليفة ليلازمه رفض.
-
كان يقول: ((العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم)).
-
كان يقول : ((ما أفتيت حتى شهد لى سبعون، ولو نهونى لانتهيت)).
-
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ t أن النبى e
قال: ((يُوشِكُ أَنْ يَضْرِبَ النَّاسُ أَكْبَادَ الإِبِلِ
يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ، فَلا يَجِدُونَ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ
الْمَدِينَةِ)) وَقَدْ رُوِى عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ أَنَّهُ سُئِلَ:
مَنْ عَالِمُ الْمَدِينَةِ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ
.
-
جاء رجل ليستفتيه فى مسألة، فقال الإمام: ((لا أحسنها))،
فقال الرجل: ((قد جئت إليك من كذا وكذا لأسألك عن هذا وتقول لى: لا
أحسنها، ماذا أقول لأهلى؟)) فقال له الإمام: ((قل لهم:
سألت مالكًا، فقال لى: لا أحسنها)).
-
بعث إليه هارون الرشيد ليأتيه فيحدثه بعلمه، فقال الإمام: ((العلم
يُؤْتَى))، فقصد الرشيد منـزله واستند إلى الجدار، فقال مالك: يا
أمير المؤمنين، من إجلال رسول الله إجلال العلم، فجلس بين يديه فحدثه.
-
من كتبه: (الموطأ)، و(رسالة فى القدر)، و(السر) و(رسالة فى الأقضية).
-
لجلال الدين السيوطى كتاب (تزيين الممالك بمناقب الإمام مالك)، ولمحمد أبى زهرة
كتاب (مالك بن أنس: حياته-عصره).
-
مات -
رحمه الله- بالمدينة سنة 179هـ .