(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) مرحباً بكم، فى موقع محمد الحبيب (اللهم صلى وسلم وبارك عليه) ، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع و مفيد ، ونسعد بمشاركتكم معنا وتلقى أى إستفسار أو مشاركة أو ملاحظة علىالبريد الخاص بنا وسجل الزوار ، وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)


الإمام مالك
 

  • مالك بن أنس بن مالك بن أبى عامر الأصبحى الحميرى.

  • كنيته أبو عبد الله، ولقب بإمام دار الهجرة.

  • وُلِد بالمدينة سنة 93 هـ.

  • كان طويلاً جسيمًا، عظيم الهامة، أشقر، أزرق العينين، أصلع، عظيم اللحية .

  • كان متصفًا بحسن الخلق والرزانة وتمام العقل وسرعة الحفظ والفهم منذ صباه.

  • أحد الأئمة الأربعة أصحاب المذاهب المتبعة.

  • كان يقول: (( ما تعلمت العلم إلا لنفسى، وما تعلمت ليحتاج الناس إلىّ )).

  • قال عنه الشافعى: ((لولا مالك وابن عيينة لذهب علم الحجاز)).

  • قال عنه الإمام الذهبى: ((إلى فقه مالك المنتهى، فعامة آرائه مسددة)).

  • مذهبه المشهور قد ملأ المغرب والأندلس واليمن والسودان والبصرة وبغداد والكوفة وبعض الشام ومصر وخراسان.

  • من شيوخه: نافع مولى ابن عمر، وابن شهاب الزهرى، وهشام بن عروة.

  • من تلاميذه: يحيى القطان، وعبد الله بن المبارك، ووكيع بن الجراح، والشافعى.

  • من أقرانه: ((سفيان الثورى، وأبو حنيفة النعمان، وأبو يوسف، والليث بن سعد)).

  • كانت له رسائل وكتابات متبادلة مع الليث بن سعد العالم المشهور.

  • هو وأبو يوسف يسميان معًا (الشيخان) فى مذهب المالكية، حيث إن أبا يوسف هو الرجل الثانى فى المذهب المالكى بعد الإمام مالك.

  • كان يقول: والله ما دخلت على ملك من هؤلاء الملوك حتى أصل إليه إلا نزع الله هيبته من صدرى.

  • ضُرِبَ وعُذِّب حتى خُلعت يده، عندما قال بعدم وقوع طلاق المكره.

  • رفض طلب أبى جعفر المنصور أن يحمل الناس على العمل بالموطأ، وهو كتابه الجامع فى الفقه والأحكام.

  • قال عنه سفيان بن عيينة: مالك عالم أهل الحجاز، وهو حجة زمانه.

  • كان نقش خاتمه: ((حسبنا الله ونعم الوكيل)) فسُئِل فى ذلك فقال: ((سمعت الله تعالى يقول عقيب هذه الآية: فانقلبوا بنعمة من الله وفضل)).

  • كان لا يركب فى المدينة مع ضعفه وكبر سنه، احترامًا لبلد فيها رسول الله e.

  • كان يحترم الخلفاء ولكن لا يلازمهم، فقد قبل هدية الخليفة المهدى بعدما كاد أن يردها، ولما بعث إليه الخليفة ليلازمه رفض.

  • كان يقول: ((العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم)).

  • كان يقول : ((ما أفتيت حتى شهد لى سبعون، ولو نهونى لانتهيت)).

  • عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ t أن النبى e قال: ((يُوشِكُ أَنْ يَضْرِبَ النَّاسُ أَكْبَادَ الإِبِلِ يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ، فَلا يَجِدُونَ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ الْمَدِينَةِ)) وَقَدْ رُوِى عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ أَنَّهُ سُئِلَ: مَنْ عَالِمُ الْمَدِينَةِ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ .

  • جاء رجل ليستفتيه فى مسألة، فقال الإمام: ((لا أحسنها))، فقال الرجل: ((قد جئت إليك من كذا وكذا لأسألك عن هذا وتقول لى: لا أحسنها، ماذا أقول لأهلى؟)) فقال له الإمام: ((قل لهم: سألت مالكًا، فقال لى: لا أحسنها)).

  • بعث إليه هارون الرشيد ليأتيه فيحدثه بعلمه، فقال الإمام: ((العلم يُؤْتَى))، فقصد الرشيد منـزله واستند إلى الجدار، فقال مالك: يا أمير المؤمنين، من إجلال رسول الله إجلال العلم، فجلس بين يديه فحدثه.

  • من كتبه: (الموطأ)، و(رسالة فى القدر)، و(السر) و(رسالة فى الأقضية).

  • لجلال الدين السيوطى كتاب (تزيين الممالك بمناقب الإمام مالك)، ولمحمد أبى زهرة كتاب (مالك بن أنس: حياته-عصره).

  • مات - رحمه الله- بالمدينة سنة 179هـ .