محمد رشيد على رضا محمد شمس الدين محمد بهاء الدين
القلمونى .
ولد عام 1865 م فى بلدة القلمون قرب طرابلس فى لبنان .
تعلم القراءة والكتابة والحساب فى القلمون .
دخل المدرسة الرشيدية فى طرابلس وتعلم بها وتوسع فى
العلوم .
تعلم اللغة التركية .
من العلماء بالتفسير والحديث والتاريخ والأدب .
عاش ومات ولم يتجعد وجهه .
تتلمذ على يد الشيخ محمد عبده .
أصدر مجلة المنار لبث آرائه فى الإصلاح الدينى
والاجتماعى وصدر منها 34 مجلدًا .
اتخذ لنفسه خلوة بالغرفة المشرفة على البحر من جامع
جدة فى قرية القلمون يدرس العلوم ويتعبد بالصلاة ويتدبر القرآن
تميز بالشجاعة منذ صغره سواءً مع العثمانيين أو مع
البريطانيين المحتلين حيث ألب الناس على مخالفتهما وندد بسياستهما .
حاول الاتحاديون العثمانيون والخديوى والإنجليز إغراءه
بالمال والمنصب فلم يفلحوا .
كان يكتب فى بعض الصحف .
لما عزم على أداء فريضة الحج استدعاه رئيس الديوان
وقدم له مالًا فاعتذر الشيخ بلطف وأدب وقال : " الحج على المستطيع ، وقد
تهيأت لأدائه مع والدتى وشقيقتى " .
كان على صلة كبيرة بالشريف حسين .
وثق فيه الملك عبد العزيز آل سعود وكان الشيخ يراسله
ومن ذلك رسالته التى قال له فيها : " وقد عاهدناكم على إقامة السنن وهدم
البدع وإحياء الإسلام على منهاج السلف فى أمور الدين ومستحدثات الفنون
العصرية فى الحرب والعمران "
طلب منه الملك عبد العزيز أن يختار له اثنين من
العلماء ليكونا أمامين للحرمين الشريفين فاختار كلاً من محمد عبد الظاهر
للحرم المكى والشيخ عبد الرازق حمزة للمدينة .
أسس مدرسة : " الدعوة والإرشاد " لتخريج الدعاة فكان
منهم السيد أمين الحسينى مفتى فلسطين والشيخ محمد عبد الظاهر أبو السمح إمام
الحرم المكى ومنشئ دار الحديث وغيرهما.
انتخب رئيسًا للمؤتمر السورى .
ترك سوريا واستقر فى مصر بعد الاحتلال الفرنسى لها سنة
1920 م .
كان يقوم بإلقاء الدروس العلمية فى منزله الخاص .
قال عنه الشيخ المراغى شيخ الأزهر رحمه الله : " ليس
فى رجال تفسير كتاب الله تعالى من يضارع الشيخ رشيد أو يقاربه فى تطبيق آى
القرآن على سنن الاجتماع وفى تصوير هدى القرآن وفى فهم أغراض الدين العامة "
.
من مؤلفاته : " تفسير المنار " ولم يكمله وطبع منه 12
مجلدًا وتوقف فيه عند قوله تعالى فى سورة يوسف : " رب قد آتيتنى