محمد الغزالى أحمد السقا.
ولد فى قرية تكلا العنب بمركز إيتاى البارود بمحافظة
البحيرة بمصر عام 1917م.
سماه أبوه الغزالى تيمنًا باسم الإمام أبى حامد
الغزالى الذى رآه فى المنام.
حفظ القرآن الكريم قبل أن يتم عشر سنوات.
تلقى التعليم الابتدائى والثانوى فى معهد الإسكندرية
الدينى.
حصل على درجة العالمية من كلية أصول الدين سنة 1941م،
ثم حصل على إجازة الدعوة والإرشاد من كلية اللغة العربية سنة 1943م.
عُيِّن سنة 1943م إمامًا وخطيبًا بمسجد العتبة الخضراء
بالقاهرة.
عمل واعظًا بالأزهر الشريف إلى أن أصبح مديرًا للدعوة
والإرشاد عام 1971م بعد أن كان وكيلاً لقسم المساجد ومديرًا للمساجد ومديرًا
للتدريب.
انتُدِب وكيلاً لوزارة الأوقاف لشئون الدعوة الإسلامية
بمصر سنة 1971م.
عين عام 1976م أستاذًا للدراسات العليا ورئيسًا لقسم
الدعوة بكلية الشريعة.
أُعِير أستاذًا بجامعة أم القرى بمكة المكرمة سنة
1977م.
عين سنة 1981م وكيلاً لوزارة الأوقاف لشئون الدعوة
الإسلامية بمصر.
رأس المجلس العلمى للمعهد العالمى للفكر الإسلامى.
كان عضوًا بمجمع البحوث الإسلامية.
عين عام 1987م عضوًا بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
عمل محاضرًا فى عدد من الجامعات الإسلامية، منها:
الأزهر بمصر، وأم القرى بمكة المكرمة.
عُيِّن رئيسًا للمجمع العلمى لجامعة الأمير عبد القادر
الإسلامية فى الجزائر.
انضم إلى جماعة الإخوان المسلمين، وكان مقربًا من
الشيخ حسن البنا مرشد ومؤسس الجماعة.
اعتُقِل مرتين عام 1949م وعام 1965م، وسُجِن ما يقرب
من عام فى ليمان طرة بسبب انتمائه إلى جماعة الإخوان المسلمين.
كان المتحدث الرسمى باسم الإخوان المسلمين المعتقلين
فى السجن الحربى عند إدارة السجن .
كتب العديد من المقالات فى جريدتى الأهرام والشعب
المصريتين.
قاد المظاهرات من الأزهر ضد تطاول رسام الكاريكاتير
المعروف صلاح جاهين على الرسول الأعظم e ،
وقاد المظاهرات الأسبوعية التى كانت تخرج من مسجد عمرو بن العاص بمصر القديمة
حيث كان يخطب ضد اتفاقية كامب ديفيد، وطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية، وتصدى
لتغيير قانون الأحوال الشخصية بما يلائم هوى البعض فى هذا الوقت.
دعا إلى خوض حرب ضد العلمانيين، تكون أسلحتنا فيها
العقل والعمل والبرامج المدروسة.
يقول عن نفسه: ((إذا كان الغزالى يحمل دماغ
فيلسوف، وابن تيمية يحمل رأس فقيه، فإننى أعتبر نفسى تلميذًا لمدرسة الفلسفة
والفقه معًا)).
ويقول: ((المدرسة التى أعتبر نفسى رائدًا
فيها أو ممهدًا لها تقوم على الاستفادة التامة من جميع الاتجاهات الفكرية
والمذاهب الفقهية فى التاريخ الإسلامى، كما ترى الاستفادة من كشوف الفلسفة
الإنسانية فى علوم النفس والاجتماع والسياسة والاقتصاد والتاريخ، ومزج هذا
كله بالفقه الصحيح للكتاب والسنة)).
ويقول: ((تأثرت بالشيخ عبد العظيم الزرقانى،
والشيخ محمود شلتوت، وتأثرى الأكبر كان بالإمام حسن البنا)).
من أقواله: ((إن قلبى يتفطر عندما أرى الدم
الإسلامى أرخص دم على الأرض.. لقد استباحه المجوس واليهود والنصارى والوثنيون
والملحدون وحكام مسلمون !! ولا ريب أن المدافعين عن الإسلام تكتنفهم ظروف
صعبة معقدة، غير أنه بين الحين والحين ينبجس من روح الله ندى يواسى الجراح
ويهون الكفاح، ويبشر بالصباح، ومهما كانت الأوضاع محرجة فلا بد من بقاء
الدعوة الإسلامية مرفوعة الراية واضحة الهداية، تعلن الحق وتبسط براهينه،
وتلقف الشبه وتوهى إسنادها)).
ومن أقواله : ((لا بد أن ندافع عن كلمة
التوحيد فى هذا العصر، فعليها نحيا وفى سبيلها نجاهد، وعليها نلقى الله)).
كان يقول: ((ذهب الرجال وبقى الجدال)).
من مؤلفاته: (فقه السيرة) و(عقيدة المسلم) و(تأملات فى
الدين والحياة) و(خلق المسلم) و(التفسير الموضوعى للقرآن الكريم).
من أشعاره بعنوان الصلاة: