(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) مرحباً بكم، فى موقع محمد الحبيب (اللهم صلى وسلم وبارك عليه) ، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع و مفيد ، ونسعد بمشاركتكم معنا وتلقى أى إستفسار أو مشاركة أو ملاحظة علىالبريد الخاص بنا وسجل الزوار ، وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)


جمال الدين الأفغانى

  • محمد بن صفدر الحسينى .

  • لقب بجمال الدين وعرف بالأفغانى نسبة إلى بلده أفغانستان .

  • ولد فى أسعد أباد بأفغانستان سنة 1838 م  .

  • نشأ بكابل وتلقى العلوم العقلية والنقلية وبرع فى الرياضيات .

  • طلب العلم فى بلاده باللغتين العربية والفارسية على عادة العلماء والأمراء فى ذلك الوقت .

  • من أسرة مشهورة ومرموقة .

  • عريق النسب والحسب حيث كان أجداده من ملوك الطوائف بأفغانستان .

  • كان متصوفًا زاهدًا .

  • لم يتزوج .

  • طاف البلاد طلبًا للعلم فسافر إلى الهند والحجاز ومكة وإيران واستانبول .

  • رئيس الوزراء فى عهد الأمير محمد أعظم خان .

  • تولى نظارة الحربية فى إيران سنة 1885 م .

  • عضو مجلس المعارف بالأستانة .

  • كان يتقن اللغات الأفغانية و الفارسية و العربية والتركية والفرنسية والإنجليزية والروسية و السنسكريتية .

  • كان يهدف إلى توحيد كلمة الإسلام وجمع شتات المسلمين من سائر الأقطار فى دولة إسلامية واحدة تحت ظل الخلافة العظمى .

  • كان يقاوم أعداء الإسلام وعلى رأسهم الإنجليز والفرنسيين المحتلين وكذا البابية والمعمدية والدهرية والقائلين بسد باب الاجتهاد ومن يحاولون إقصاء لغة القرآن الكريم والداعين إلى التغريب وكل من لا يتصدى للأعداء من الحكام والعلماء .

  • زار مصر وأخذ يندد بالاستعمار الإنجليزى ويدعو إلى الإصلاح الدينى والسياسى .

  • كان يعلم و يخطب فى الناس بمصر لمحاولة جمع كلمة المسلمين وتثقيفهم ودار بينه وبين الخديوى توفيق الحوار
    التالى : -

  • قال له الخديوى : " إنى أحب كل الخير للمصريين ، ويسرنى أن أرى بلادى وأبناءها فى أعلى درجات الرقى والفلاح ، ولكن مع الأسف إن أكثر الشعب خامل جاهل لا يصلح أن يلقى عليه ما تلقونه من الدروس والأقوال المهيجة فيلقون أنفسهم والبلاد فى تهلكة " .

  • فأجابه جمال الدين قائلاً : " ليسمح لى سمو الأمير أن أقول بحرية وإخلاص إن الشعب المصرى كسائر الشعوب لا يخلو من وجود الخامل والجاهل بين أفراده ، ولكنه غير محروم من وجود العالم والعاقل فبالنظرة الذى تنظرون به إلى الشعب المصرى ينظر إليكم ، وإن قبلتم نصح هذا المخلص وأسرعتم فى إشراك الأمة فى حكم البلاد عن طريق الشورى فتأمرون بإجراء انتخابات نواب عن الأمة تسن القوانين وتنفذها باسمكم وإرادتكم يكون ذلك أثبت لعرشكم وأدوم لسلطانكم "

  • كان يدعو إلى الإصلاح والتفتح والعودة إلى الإسلام وإعطاء الشعب حق الشورى .

  • اعتقل وشرد ونفى من إيران ومن مصر ومن الهند .

  • كان واسع الإطلاع على العلوم القديمة والحديثة .

  • كان يتصل فى دعوته بالملوك والحكام ويتكلم بجرأة و صراحة .

  • رحل إلى باريس وروسيا وألمانيا وإيران والأستانة والهند للدعوة إلى قضيته .

  • كان العلماء والمصلحون يلتفون حوله أينما ذهب .

  • دعاه شاه إيران إلى زيارة بلاده فسافر إليه ثم ضيق عليه فاعتكف فى أحد المساجد 7 أشهر كان يكتب خلالها إلى الصحف مبينًا مساوئ الشاه محرضًا على خلعه وخرج إلى أوربا ونزل بلندن فدعاه السلطان عبد الحميد إلى الأستانة .

  • اشترك مع الشيخ محمد عبده تلميذه وصديقه فى إصدار جريدة " العروة الوثقى " بباريس وجريدة " ضياء الخافقين " بلندن .

  • كان طيب النفس كريم الخلق .

  • كان خطيبًا يتحدث الفصحى .

  • كان يشارك فى الأنشطة العلمية والدينية والأدبية والاجتماعية والسياسية .

  • كان يكتب فى كل المقالات والبحوث ويشارك فى المجلات والصحف مثل جريدة مصرالتى أصدرها أديب إسحاق .

  • جمع محمد باشا المخزومى كثيرًا من آرائه فى كتاب " خاطرات جمال الدين الأفغانى " و لمحمود أبو رية كتاب " جمال الدين الأفغانى " .

  • أسس جمعية من مسلمى الهند ومصر وسوريا وشمال أفريقيا سماها جمعية "المنار " .

  • من كتبه " الرد على الدهريين " التى ترجمها الشيخ محمد عبده إلى العربية .

  • مرض بالسرطان فى أحد فكيه أثناء وجوده بالأستانة ومات بها سنة 1897م ونقل رفاته إلى بلدته سنة 1945م . *

  • أسس منظمة ( أم القرى ) الإسلامية لانتخاب خليفة واحد للعالم الإسلامي غير أن السلطان عبد الحميد قضى عليها .