أمجد بن محمد سعيد
الزهاوى .
ولد فى بغداد بالعراق
سنة 1300هـ .
نشأ فى أسرة علمية ثرية
ذات مكانة اجتماعية مرموقة .
درس على يد والده وبعض
المشايخ .
التحق بالمدارس الرشدية
والابتدائية والإعدادية فى بغداد ثم سافر إلى استانبول حيث درس هناك 6 سنوات
فى كلية القضاء وتخرج فيها وكان ترتيبه الأول .
منحه السلطان عبد الحميد
الثانى وسام الشرف تقديراً لنبوغه وتفوقه .
عاد إلى بغداد حيث تقلد
مناصب القضاء .
رأس مجلس التمييز الشرعى
ببغداد .
اشتغل فى المحاماة فترة
من الزمن .
تفرغ للدعوة إلى الله
سنة 1946م.
اشترك فى تأسيس الكثير
من الجمعيات الإسلامية ورأسها جميعاً فى وقت واحد وكان منها :جمعية"التربية
الإسلامية"وجمعية "إنقاذ فلسطين"وجمعية"التربية الإسلامية"و"اللجنة العليا
لنصرة الجزائر "وغيرها .
كان يوجه الشباب نحو
نصرة الإسلام والتمسك بعقيدته والالتزام بمنهجه .
اتصل بالمجاهد المغربى
عبد الكريم الخطابى وبالحاج أمين الحسينى الفلسطينى وبالبشير الإبراهيمى
الجزائرى .
جاء إلى مصر والتقى
بالإمام البنا سنة 1948م وأعجب بجماعة الإخوان المسلمين .
كان ينصح طاغية العراق
عبد الكريم قاسم وأسمعه كلاماً قوياً فى مقابلتين معه بديوان الرئاسة ولكنه
كان يراوغ الشيخ ولا يلتفت لكلامه .
كانت ليهودى قطعة أرض
مجاورة لأرض الوصى على عرش العراق الأمير عبد الإله فاغتصبها الوصى منه
فاشتكى اليهودى وصدر الحكم فى مصلحة الوصى فميز اليهودى الدعوى وعرضت على
الشيخ الزهاوى باعتباره رئيس مجلس التمييز يوم ذاك وتوسط بعض معارف الشيخ
لجعله يصادق على قرار الحكم إرضاء للوصى فردهم الشيخ الزهاوى قائلاً :"لا
يهمنى رضاء الوصى ولكن يهمنى رضاء رب الوصى ودرس القضية جيداً ووجد الحق فى
جانب اليهودى فنقض قرار الحكم وأعاد الأرض لليهودى .
اهتم بقضية فلسطين وجاب
البلاد من أجلها ولازم أول فوج من مجاهدى العراق إلى فلسطين وكان رئيس
المؤتمر الإسلامى لنصرة فلسطين .
كان ربانياً ورعاً شديد
الورع وكان كبير القلب ذكياً .
قال عنه الإمام البنا
:"إذا اردت أن تنظر إلى وجه رجل من صحابة رسول الله
e فانظر إلى وجه الشيخ أمجد الزهاوى " .
قال عنه الشيخ عبد
العزيز البدرى :"إن الشيخ أمجد إسلام يمشى على الأرض فكل من يراه يذكر الله
تعالى لما من عليه الله من فضل وجلال وهيبة ووقار " .
توفى فى العراق سنة
1387م/1967م .