(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) مرحباً بكم، فى موقع محمد الحبيب (اللهم صلى وسلم وبارك عليه) ، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع و مفيد ، ونسعد بمشاركتكم معنا وتلقى أى إستفسار أو مشاركة أو ملاحظة علىالبريد الخاص بنا وسجل الزوار ، وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)


محمد عبده

  • محمد عبده حسن خير الله  .

  • ولد فى شنرا فى الغربية بمصر سنة 1849 م .

  • نشا فى محلة نصر بالبحيرة .

  • مارس الفروسية والرماية والسباحة .

  • تفقه وتعلم بالجامع الأحمدى ( أحمد البدوى ) بطنطا ثم الأزهر .

  • تعلم التصوف والفلسفة .

  • عمل مدرسًا للتاريخ بدار العلوم .

  • تولى تحرير جريدة الوقائع المصرية وكتب فيها لأول مرة عن الأداب والأخلاق بعد أن كانت قاصرة على نشر قوانين الدولة فحسب .

  • تعلم اللغة الفرنسية وأجادها بعد الأربعين .

  • شارك فى الثورة العرابية فسجن ثلاثة شهور ثم نفى إلى الشام .

  • درَّس فى المدرسة السلطانية ببيروت علم التوحيد وكتب للطلاب : " رسالة التوحيد " .

  • سافر إلى باريس وأصدر مع جمال الدين الأفغانى جريدة " العروة الوثقى " ثم عاد إلى بيروت .

  • سمح له بدخول مصر سنة 1888 م .

  • تولى منصب القضاء ثم صار مستشارًا فى محكمة الاستئناف .

  • مفتى الديار المصرية سنة 1899 م .

  • كان يدعو إلى تحرير الفكر من التقليد ويحارب الجمود والتأخر والتخلف .

  • كان يدعو إلى إصلاح القضاء والمحاكم الشرعية والجامعات والتعليم والمعاهد والأزهر.

  • وقف قلمه ولسان فى الدفاع عن الإسلام فرد فى كتابه (الإسلام والنصرانية) على الكاتب الفرنسى "هانوتو" عندما تعرض للإسلام فى مقارنته له بالمسيحية .

  • أيقظ الشعور الدينى عند المسلمين وأشعرهم أنهم يجب أن يهبوا من رقدتهم لإصلاح نفوسهم وأن يعتمدوا فى هذا الإصلاح على الأخلاق وأكبر عمدة فى الأخلاق هو الدين وأكبر سلاح فى الدين هو العلم .

  • كان اتصاله بالأفغانى باعثًا ومحركًا فى إتقاد الدعوة للإصلاح .

  • من مؤلفاته:"تفسير القرآن الكريم"ولم يتمه و"رسالة التوحيد"و"رسالة الواردات"فى الفلسفة والتصوف و"شرح نهج البلاغة"و" الإسلام والرد على منتقديه"وترجم رسالة"الرد على الدهريين".

  • توفى بالإسكندرية سنة 1905 م ونقل إلى القاهرة ودفن فيها .

  • لرشيد رضا كتاب : " تاريخ الأستاذ الإمام " فى سيرة الشيخ محمد عبده ولعثمان أمين كتاب " محمد عبده " ومثله لأحمد الشايب *.