داود بن عمر الأنطاكى .
ولد فى انطاكية .
كان أعمى .
حفظ القرآن الكريم .
قرأ المنطق والرياضيات
والطبيعيات .
عرف بالحكيم الماهر
الفريد الحاذق جالينوس أوانه وأبقراط زمانه .
قرأ كتب الأقدمين من
اليونانيين من أمثال أبقراط وديسقوريدس وجالينوس .
رئيس الأطباء فى زمانه .
قرأ لابن سينا والرازى
والزهراوى .
عنى بدراسة الطب العلاجى
خاصة تحضير الأدوية والوصفات وما نسميه اليوم الصيدلية .
أقام فى مصر مدة ثم رحل
إلى مكة فأقام فيها سنة توفى فى آخرها .
من أقواله : " عار على
من وهب النطق المميز أن يطلب رتبة دون الرتبة القصوى والإنسان إنسان بالقوة
إذا لم يعلم فإذا علم كان إنسانًا بالفعل " .
كان بارعًا أمينًا فى
نقده لسلفه من علماء الطب .
كان قوى البديهة يسأل عن
الشئ من الفنون فيملى على السائل الكراسة والكراستين .
من مؤلفاته : " تذكرة
أولى الألباب والجامع للعجب العجاب " و المسمى بتذكرة داود وتحدث فيه عن
الكابوس وأمراض الكلى واللسان واللثة والمفاصل والنسا والمعدة والمغص
والمثانة ، وكذا التشريح والصلع والدمامل والرعشة وغيرها من الأمراض ، ومن
كتبه أيضًا : " تزيين الأسواق " و " نزهة الأذهان فى إصلاح الأبدان " و "
ألفية فى الطب " و " نهاية المرام فى تحرير المنطق والكلام " .
توفى بمكة سنة 1008 هـ