محمد بن واسع بن جابر الأزدى .
كنيته أبو بكر ولقب بزين القرآن .
عرض عليه قضاء البصرة فأبى .
من ثقات رجال الحديث .
كان فى الغزو مع قتيبة بن مسلم فلما رأى قتيبة كثرة
عدد الترك سأل عن محمد بن واسع فقيل إنه فى الميمنة ينضنض بأصبعه نحو
السماء ، فقال : تلك الأصبع أحب إلىّ من مائة ألف سيف .
قال عنه سليمان التيمى : " ما أحد أحب إلى أن ألقى
الله عز وجل بمثل صحيفته إلاّ محمد بن واسع ".
كان يقول : " لو كان يوجد للذنوب ريح ما قدرتم أن
تدنوا منى من نتن ريحى " .
قال وهو يموت : يا إخوتاه تدرون أين يذهب بى ؟ والله
إلى النار أو يعفو الله عنى .
كان يكثر من الصوم ويخفيه ويبكى كثيرًا وامرأته لا
تعلم .
روى عن : أنس بن مالك وعبيد الله بن عمير ومحمد بن
سيرين وغيرهم .
روى عنه : هشام بن حسان وسفيان الثورى وصالح الحرىّ
وغيرهم .
توفى سنة 123هـ .