-
زعيم بنى تميم.
-
أدرك النبى e
ولم يره.
-
وفد على عمر وهو خليفة، فاستبقاه عمر عامًا، ثم أذن
له، فعاد إلى البصرة، وكتب عمر إلى أبى موسى الأشعرى: ((أما بعد،
فأدن الأحنف وشاوره واسمع منه)).
-
أحد الدهاة والفصحاء والشجعان الفاتحين.
-
يُضرب به المثل فى الحلم.
-
كان كثير الصيام، فقيل له: إنك كبير، والصوم يضعفك،
فيقول: ((إنى أعده لسفر طويل)).
-
كان يضع أصبعه على المصباح ويقول بعد أن يتألم من
النار: ((ما حملك يا أحنف على أن صنعت كذا يوم كذا)).
-
استهزأ به رجل يومًا وقال: ((بم سُدت؟))
فقال له الأحنف: ((بتركى من أمرك ما لا يعنينى، كما عناك من أمرى
ما لا يعنيك)).
-
كان عند معاوية يومًا فذكروا شيئًا فتكلموا والأحنف
ساكت فقال: ((يا أبا بحر، مالك لا تتكلم؟)) قال:
((أخشى الله إن كذبت، وأخشاكم إن صدقت)).
-
أنفذه عمر سنة 18 هـ لغزو خراسان، فدخلها وتملك مدنها
فى مدة يسيرة، وهرب منه يزدجرد بن شهريار ملك الفرس.
-
اعتزل الفتنة يوم الجمل.
-
شهد صفين مع علىّ وكان من قواد جيشه.
-
لما انتظم أمر الخلافة لمعاوية عاتبه، فأغلظ له الأحنف
فى الجواب، فسئل معاوية عن صبره عليه فقال: ((هذا الذى إذا غضب
غضب له مائة ألف لا يدرون فيم غضب)).
-
وَلِى خراسان.
-
من أقواله: ((ألا أخبركم بأدوأ الأدواء؟
قالوا: بلى، قال: ((الخلق الدنىء واللسان البذىء))،
ومن أقواله: ((لا مروءة لكذوب، ولا راحة لحسود، ولا حيلة لبخيل،
ولا سؤدد لسيئ الخلق، ولا إخاء لملول)).
-
قال رجل ليحيى البرمكى: ((أنت والله أحلم
من الأحنف بن قيس)) فقال يحيى: ((ما يقرَّب لنا من
أعطانا فوق حقنا)).
-
له خطب كثيرة متفرقة فى كتب التاريخ والأدب والبلدان.
-
روى عن عمر وعلىّ وأبى ذر، وغيرهم من الصحابة.
-
روى عنه الحسن البصرى وعروة بن الزبير وطلق بن حبيب،
وغيرهم.
-
توفى سنة 72 هـ.
-
لعبد العزيز بن يحيى الجلودى كتاب ((أخبار الأحنف)) .