رفيع بن مهران الفارسى .
كنيته أبو العالية .
أسره المسلمون فى فتوح
فارس وأعتقته سيدته بعدما أسلم ورأت إيمانه وكانت رصينة مؤمنة.
كان الصحابة يؤثرونه
ويفضلونه .
كان يختم القرآن كل
ليلتين أو ثلاثاً .
حفظ القرآن وقرأه على
أبى بن كعب .
أخذ العلم عن عبد الله
بن مسعود وابن عباس وأبى بن كعب وأبى أيوب وغيرهم .
جاء إلى المدينة وقابل
الصديق أبا بكر وعمر وقرأ على عمر القرآن وصلى خلفه .
من أقواله : " ليس
المتطهرون الذين يتطهرون بالماء من الدرن وإنما هم الذين يتطهرون بالتقوى
من الذنوب " .
غزا الروم وفارس وكان من
أوائل من رفع الأذان فى تلك الديار .
أول من أذن فى بلاد ما
وراء النهر .
من أقواله : " إن الله
قضى على نفسه أن من آمن به هداه وتصديق ذلك فى كتاب الله : {ومن يؤمن بالله
يهد قلبه } ، ومن توكل على الله كفاه وتصديق ذلك فى كتاب الله : {ومن يتوكل
على الله فهو حسبه } ، ومن أقرضه جزاه وتصديق ذلك فى كتاب الله : { من ذا
الذى يقرض الله قرضًا حسنًا فيضاعفه له أضعافًا كثيرة } ومن دعاه أجابه
وتصديق ذلك فى كتاب الله { وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب أجيب دعوة الداع
إذا دعان } .
اعتزل الفتنة فى صفين
ولم يدخل المعركة .
كان إذا اجتمع إليه أكثر
من أربعة قام فتركهم .
أصيبت رجله بأكلة وكان
بترها هو العلاج لآلامه فلما أن أرادوا تخديره طلب منهم أن يحضروا قارئًا
يتقن كتاب الله ليقرأ عليه ما تيسر وقد كان فلم يشعر بألم .
أعد كفنه لنفسه وكان
يلبسه كل شهر مرة ثم يرده إلى مكانه .
قال عنه أبو بكر بن داود
: " لم يكن هناك أحدًا أعلم بالقرآن بعد الصحابة من أبى العالية ثم يليه سعيد
بن جبير " .
توفى سنة 93 هـ .