-
زيد بن ثابت بن الضحاك الأنصارى الخزرجى .
-
كنيته أبو خارجة ولقب بجامع القرآن الكريم .
-
ولد بالمدينة سنة 11 قبل الهجرة .
-
صحبه أبوه فى غزوة بدر لكن الرسول رده لصغر سنه .
-
توفى أبوه وهو ابن ست سنين .
-
أمره النبى e أن
يتعلم السريانية لغة اليهود ليقرأ له ما يأتى إليه من كتبهم فتعلمها فى 19
يوماً.
-
بعد وفاة الرسول e
شغل المسلمون من فورهم بحروب الردة وفى معركة اليمامة كان عدد الشهداء من قراء
القرآن وحفظته كبيرًا ومثيرًا ففزع عمر إلى الخليفة أبى بكر
t راغبًا إليه فى جمع القرآن قبل أن يدرك
الموت بقية القراء والحفاظ واستخار الخليفة ربه وشاور صحبه ثم دعا زيدًا وقال
له : " إنك شاب عاقل لا نتهمك " وأمره بجمع القرآن ، فقال زيد حينذاك : " والله
لو كلفونى نقل جبل من مكانه لكان أهون على مما أمرونى به من جمع القرآن " ولكن
توفيق الله كان معه فنجح فى مهمته ، وأنجزها على خير وجه .
-
إمام المدينة فى الفقه والفتوى والقضاء وعلم الفرائض .
-
كان عمر يستخلفه على المدينة إذا سافر .
-
كان ابن عباس على جلالة قدره وسعة علمه يأتيه إلى بيته
ليأخذ عنه ويقول:"العلم يؤتى ولا يأتى"
-
أخذ ابن عباس بركابه يوماً فنهاه زيد فقال ابن عباس :
" هكذا أمرنا أن نفعل لعلمائنا " فأخذ زيد كفه وقبلها وقال : هكذا أمرنا أن
نفعل بآل بيت نبينا " .
-
ابنه التابعى الجليل خارجة بن زيد أحد فقهاء المدينة
السبعة .
-
روى 92 حديثاً عن النبى e
.
-
من مروياته عن النبى e
قال : " تسحرنا مع رسول الله e ثم قمنا إلى
الصلاة ، قيل : كم كان بينها ؟ قال : قدر خمسين آية " متفق عليه .
-
بعد وفاته رثاه حسان بن ثابت وقال أبو هريرة : " اليوم
مات حبر هذه الأمة وعسى الله أن يجعل فى ابن عباس منه خلفاً "
-
توفى بالمدينة سنة 45 هـ