-
عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب .
-
كنيته أبو موسى وينسب إلى بنى الأشعر من قحطان .
-
ولد فى زبيد باليمن سنة 21 قبل الهجرة .
-
غادر اليمن بلده إلى مكة فور سماعه برسول ظهر هناك يهتف
بالتوحيد .
-
وفى مكة جلس بين يدى رسول الله
e وتلقى عنه الهدى وعاد إلى بلاده يدعو إلى
الإسلام ثم عاد إلى الرسول e إثر فراغه من
غزوة خيبر ووافق قدومه قدوم " جعفر بن أبى طالب " مقبلاً مع أصحابه من الحبشة
فأسهم لهم الرسول جميعًا ، وهذه هى المرة لم يأت أبو موسى وحده وإنما أتى ومعه
بضع وخمسون رجلاً من أهل " اليمن " وسمى الرسول وفدهم وقومهم " الأشعريين " .
-
كان خفيف الجسم قصيراً حسن الصوت .
-
فقيه وذكى يجيد تصويب وفهم الأمور حتى قيل : " قضاة هذه
الأمة أربعة : عمر ، وعلى ، وأبو موسى ، وزيد بن ثابت " .
-
من الولاة الشجعان الفاتحين .
-
كان شعاره فى الحياة " الإخلاص وليكن ما يكون " .
-
وفى مواطن الجهاد كان " الأشعرى " يحمل مسئولياته فى
شجاعة حتى قال عنه النبى e : " سيد الفوارس
أبو موسى " .
-
استعمله الرسول e
والياً على زبيد وعدن .
-
كان يقرأ القرآن بصوت يهز أعماق من يسمعه حتى قال عنه
الرسول e :
-
" لقد أوتى أبو موسى مزمارًا من مزامير آل داود " .
-
كان عمر ( رضى الله عنه ) كلما رآه دعاه ليتلو عليه من
كتاب الله قائلاً له :" شوقنا إلى ربنا ، يا أبا موسى " .
-
عندما بعثه أمير المؤمنين " عمر بن الخطاب " إلى
البصرة سنة 17 هـ ليكون أميرها وواليها جمع أهلها وقام فيها خطيبًا فقال : " إن
أمير المؤمنين بعثنى إليكم ، أعلمكم كتاب ربكم وسنة نبيكم ، وأنظف لكم طرقكم "
.
-
فتح أصبهان والأهواز فى عهد عمر .
-
أقره عثمان على ولاية البصرة ثم عزله فانتقل إلى الكوفة
فطلب أهلها من عثمان توليته عليهم فولاه ثم أقره علىّ .
-
لما كانت الفتنة دعا الإمام علىّ أهل الكوفة لينصروه
فأمرهم واليهم أبو موسى بالقعود عن الفتنة فعزله علىّ .
-
أحد الحكمين الذين رضى بهما علىّ ومعاوية بعد حرب صفين
.
-
روى 355 حديثاً عن النبى e
.
-
من مروياته عن النبى e
قال : " إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسىء النهار ، ويبسط يده بالنهار
ليتوب مسىء الليل ، حتى تطلع الشمس من مغربها " رواه مسلم .
-
مات بالكوفة سنة 44 هـ