عبد الرحمن بن صخر.
كان يسمى فى الجاهلية (عبد شمس).
كنيته أبو هريرة؛ لأن هرة كانت تلازمه ويطعمها
وينظفها.
ولد سنة 21 قبل الهجرة.
نشأ يتيمًا، وكان يعمل عند بسرة بنت غزوان، ثم تزوجها
بعد إسلامه.
من قبيلة دوس، وأسلم عام 7 هـ، ولم يفارق النبى
e منذ أسلم.
كان سريع الحفظ، قوى الذاكرة، لا يكتب، وكان متفرغًا
لسماع الحديث من النبى e .
من أهل الصفة.
كان يقوم ثلث الليل، وزوجته ثلثه، وابنته ثلثه، فلا
يمر وقت من الليل إلا وبيته يذكر فيه الله.
ذهب يشتكى أمه لرسول الله
e ، وما تعيب به النبى، ويطلب منه أن يدعو لها، فدعا لها النبى
e فأسلمت.
ولاه عُمَر على البحرين ثم رآه مشغولاً بالعبادة
فعزله، ثم عاد ليوليه فاعتذر إليه أبو هريرة.
أراد مروان بن الحكم أن يختبره، خاصة بعد كثرة
الأكاذيب على الرسول e ونسبتها لأبى
هريرة، فدعاه وسمع منه، وكتب كاتبه الأحاديث، ثم دعاه بعد عام، فلم يترك
حرفًا مما قال.
أكثر الصحابة رواية عن رسول الله
e .
قال البخارى: روى عن أبى هريرة أكثر من ثمانمائة رجل
من صاحب وتابع.
روى عنه ابن عباس وابن عمر وأنس وجابر وغيرهم.
روى 5374 حديثًا عن النبى
e .
من مروياته عن النبى e
: ((الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، وَالْحَيَاءُ
شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ)).
فى عام 59 هـ مرض فقال: ((اللهم إنى أحب
لقاءك فأحب لقائى)) فمات t
بالمدينة، ودفن بالبقيع.
جمع الشيخ السبكى فتاواه فى مجلد سماه: (فتاوى أبى
هريرة).
لعبد الحسين شرف الدين كتاب فى سيرته سماه : (أبو
هريرة) .