-
رفاعة بن عبد المنذر بن زبير الأنصارى الأوسى
-
شهد بيعة العقبة الثانية .
-
جعله النبى e على
حراسة المدينة فى غزوة بدر لكى يكون مسئولاً عن سلامتها وسلامة نسائها ورجالها
وأطفالها .
-
كان ينشط صناع السلاح ويحثهم على العمل ليل نهار ليعد
للجيش الإسلامىالعتاد .
-
زوج الخنساء بنت خدام الأنصارية
-
زوج ابنته لزيد بنت الخطاب أخو عمر بن الخطاب .
-
أسلم على يد مصعب بن عمير .
-
كان اليهود فى بنى قريظة قد حاصرهم النبى
e فطلبوا منه أن يلقوا أبا لبابة كى يشاوروه
فذهب إليهم فلما رآهم قام إليه الرجال وبكى له الصبيان وجهش له الصبيان والنساء
فرق لهم فقال له اليهود أننزل على حكم محمد ؟ فقال : نعم وأشار بيده إلى حلقه
أنه الذبح ، يقول أبو لبابة: فوالله ما زالت قدماى من مكانهما حتى عرفت أنى خنت
الله ورسوله ( حيث لمح لهم أن الرسول e سوف
يأمر بقتلهم جزاء خيانتهم ) فذهب إلى المسجد وربط نفسه إلى عمود من عمده وقال
لا أبرح مكانى حتى يتوب الله على مما صنعت وأعاهد الله أن لا أطأ ( يعنى أدخل )
بنى قريظة أبدًا ولا أرى فى بلد خنت الله ورسوله فيه أبدًا ، فمكث سبعة أيام لا
يذوق فيها طعامًا مربوطًا إلى سارية المسجد حتى تاب الله عليه ونزل فيه قوله
تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم
تعلمون ، واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم } ثم تاب
الله عليه بهذه الآية { وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحًا وآخر سيئًا
عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم } وقد نزلت هذه الآية والرسول
e فى بيت أم سلمة فسمعته
e وهو يضحك فى السحر فقالت : مما تضحك يا
رسول الله أضحك الله سنك ؟ قال : يتب عليه الليلة قالت : أفلا أبشره يا رسول
الله ؟ قال : بلى ، إن شئت فقامت على باب حجرتها وقالت : أبشر فقد تاب الله
عليك ، فساروا إليه ليفكوه من قيده فقال : لا والله حتى يكون رسول الله
e هو الذى يطلقنى بيده فأطلقه رسول الله
e وهو خارج لصلاة الصبح .
-
روى 15حديثًا عن النبى e
.
-
من مروياته عن النبى e
: " من لم يتغن بالقرآن فليس منا " .
-
روى عنه ابن عمر وسعيد بن المسيب وسليمان الأنحر
وغيرهم .
-
توفى فى خلافة على .