-
الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبى العاص .
-
كنيته أبو العباس .
-
ولد سنة 48 هـ .
-
كان طويلاً أسمر.
-
بويع له بالخلافة سنة 86 هـ فأصبح الخليفة السادس من
خلفاء بنى أمية .
-
كان ينتقى ولاته وقواده ومنهم عمر بن عبد العزيز على
مكة والمدينة وأصحاب الفتوحات قتيبة بن مسلم وطارق بن زياد ومحمد بن القاسم
وموسى بن نصير وغيرهم .
-
كتب إلى والى المدينة يأمره بتسهيل الثنايا وحفر
الآبار وعمل نافورة .
-
كتب إلى البلدان جميعًا بإصلاح الطرق وعمل الآبار .
-
بنى الجامع الأموى بدمشق وكان نصفه كنيسة فأخذه وعوض
النصارى بكنائس أخرى وأرضاهم وبلغت نفقات بنائه أكثر من 11 مليون دينار .
-
جدد المسجد الحرام والمسجد النبوى وجامع عمرو بن العاص
بمصر .
-
صفح الكعبة والميزاب والأساطين فى مكة .
-
فتحت فى عهده الأندلس وخوارزم وبخارى والصين وسمرقند
وسردانية وبعض من أذربيجان وجزر منورقة وميورقة من بحر الروم والهند وبلاد ما
وراء النهر وغيرها .
-
له من الأولاد 19 .
-
كان يختم القرآن فى ثلاثة أيام .
-
أول من حمل الطعام إلى المساجد .
-
كان يهتم بالصحة ولما سمع أن هواء دمشق ينفع المجذومين
أسس هناك ملجأ للمجذومين لا تزال آثاره باقية حتى الآن ومنعهم من مخالطة
الناس وأجرى لهم الأرزاق من بيت المال .
-
جعل لكل أعمى قائدًا يتقاضى نفقاته من بيت المال .
-
أقام لكل مُقعد خادمًا .
-
أول من أنار الطرقات .
-
أول من وضع علامة الأميال فى الطرقات .
-
أول من حفر الآبار من الشام إلى المدينة ومن المدينة
إلى مكة .
-
رتب للقراء أموالاً وأرزاقًا .
-
أقام بيوتًا ومنازل يأوى إليها الغرباء .
-
مدة خلافته عشر سنوات .
-
كان نقش خاتمه : " يا وليد إنك ميت " .