(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) مرحباً بكم، فى موقع محمد الحبيب (اللهم صلى وسلم وبارك عليه) ، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع و مفيد ، ونسعد بمشاركتكم معنا وتلقى أى إستفسار أو مشاركة أو ملاحظة علىالبريد الخاص بنا وسجل الزوار ، وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)


عمر بن عبد العزيز

  • عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبى العاص.

  • كنيته أبو حفص، ولقب بالخليفة الصالح، وبالملك العادل، وبخامس الخلفاء الراشدين.

  • ولد فى حلوان بمصر سنة 61 هـ.

  • كان أبوه واليًا على مصر حين ولادته.

  • أمه ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب.

  • كان نحيف الجسم، غائر العينين، رقيق الوجه، مليحًا.

  • من فقهاء التابعين.

  • روى عن أنس بن مالك، وسعيد بن المسيب، وسهل بن سعد، وعبد الله بن جعفر.

  • روى عنه رجاء بن حيوة، وابن المنكدر، والزهرى، وغيرهم.

  • كان له 3 من الأولاد: عبد العزيز وعبد الله وعبد الملك.

  • ضربته دابة فى جبهته وهو غلام فجعل أبوه يمسح الدم عنه ويقول: ((إن كنت أشج بنى مروان فإنك لسعيد)). وذلك لأن سيدنا عمر بن الخطاب كان يقول: ((من ولدى رجل بوجهه شجة يملأ الأرض عدلاً)).

  • كان والى المدينة للوليد بن عبد الملك، ووزير سليمان بن عبد الملك بالشام.

  • تعلم على مشايخ قريش ، وتأدب بأدبهم، واشتهر ذكره، فلما مات أبوه أخذه عمه عبد الملك فخلطه بولده وقدمه على كثير منهم، وزوجه بابنته فاطمة.

  • بويع بالخلافة بعد موت ابن عمه سليمان بن عبد الملك سنة 99 هـ فأصبح الخليفة الثامن من خلفاء بنى أمية.

  • كان شديد التنعم، فترك كل النعيم والمتاع بعد توليته الخلافة، فصار يلبس الغليظ ويأكل الغليظ.

  • بعد عودته من دفن سليمان ومبايعته بالخلافة رُؤِىَ حزينًا مغتمًّا فلما سأله مولاه قال: لمثل ما أنا فيه فليُغتم، ليس لأحد من الأمة إلا وأنا أريد أن أوصل إليه حقه غير كاتب إلىّ فيه ولا طالبه منى.

  • لما استُخْلِف قام فى الناس خطيبًا وقال: ((أيها الناس، إنه لا كتاب بعد القرآن، ولا نبى بعد محمد e ، ألا وإنى لست بفارض ولكنى منفذ، ولست بمبتدع ولكنى متبع، ولست بخير من أحدكم، ولكنى أثقلكم حملاً، وإن الرجل الهارب من الإمام الظالم ليس بظالم، ألا لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق)).

  • بعد توليته الخلافة جمع عشرة من فقهاء المدينة وطلب منهم أن يكتبوا إليه بكل ظلم يرونه أو تعدٍ على أحد.

  • حدَّثت زوجته أنه يكون فى الفراش فيتذكر الآخرة فينتفض كما ينتفض العصفور فى الماء، ويجلس ويبكى فتقول زوجته: يا ليت بيننا وبين الخلافة بعد المشرقين.

  • أنهى حصار القسطنطينية لما رأى من اشتداد الحال على جند المسلمين بعد طول حصار.

  • ولَّى على البلاد والقضاء والجيش خيرة الناس وقتها، كالحسن البصرى، والفزارى، وإياس بن معاوية، والشعبى، وعبدالرحمن الغافقى، والسمح بن مالك الخولانى، وغيرهم.

  • رفع رواتب الولاة إلى 300 دينار ليغنيهم عن الناس.

  • كان شديد المحاسبة لولاته، فعزل الجراح الحكمى؛ لأنه أخذ الجزية ممن أسلم من الكفار حيث علم أنهم أسلموا فرارًا منها.

  • حارب الخوارج وانتصر عليهم بعد خروجهم عليه.

  • قال عنه الصحابى الجليل أنس بن مالك t: ((ما رأيت أحدًا أشبه صلاة بصلاة رسول الله e من هذا الفتى)).

  • قال مجاهد: أتينا عمر نُعَلِّمه، فما برحنا حتى تعلمنا منه.

  • قال الشافعى: الخلفاء خمسة: أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وعمر بن عبدالعزيز.

  • أجمع العلماء على أنه أحد الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين.

  • غزا بلاد الروم، ووصلت جيوشه بقيادة السمح بن مالك الخولانى إلى فرنسا.

  • دخل ذات ليلة المسجد ومعه حراسه، فكاد يقع على رجل جالس، فقال الرجل: أأعمى أنت؟ فقال له عمر: لا، فهم الحراس به، فمنعهم عمر، وقال: سألنى فأجبته.

  • أعطى الفقراء وزوَّج الشباب وامتلأت خزائن بيت مال المسلمين، ولم يجدوا فقيرًا يعطونه.

  • أصلح الأراضى الزراعية، وحفر الآبار، وعمّر الطرق، وأعد الخانات لأبناء السبيل، وأقام المساجد، ولم يزخرفها، وأعاد الأراضى المغتصبة لبيت مال المسلمين.

  • كتب إلى أحد ولاته يقول: ((إذا دعتك قدرتك على الناس إلى ظلمهم فاذكر قدرة الله تعالى عليك، ونفاد ما تأتى إليهم، وبقاء ما يأتون إليك)).

  • دخلت عليه فاطمة امرأته فوجدته يبكى فى مصلاه فلما سألته عن سبب البكاء قال :يا فاطمة إنى تقلدت من أمر أمة محمد e أسودها وأحمرها فتفكرت فى الفقير الجائع والمريض الضائع والعارى المجهود والمظلوم المقهور والغريب الأسير والشيخ الكبير وذى العيال الكثير والمال القليل وأشباههم فى أقطار الأرض وأطراف البلاد فعلمت أن ربى سائلى عنهم يوم القيامة فخشيت أن لا تثبت لى حجة فبكيت.

  • مات فى أيامه من الأعلام :أبو أمامة وأبو عثمان النهدى ومسلم بن يسار وغيرهم.

  • دس له مولاه بدير سمعان من أرض المعرة السم بتحريض من بنى أمية لعلمهم أنه لن يعهد بالخلافة إلا لمن يصلح.

  • سمعوه يقول وهو يحتضر: أهلاً بهذه الوجوه، ليست وجوه إنس ولا جان، ثم قرأ: } تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ{ . ثم قُبِضَ t سنة 101هـ.

  •  كُتِبَ فى سيرته: (سيرة عمر بن عبد العزيز) لابن الجوزى، و(المنتقى الوجيز فى مناقب عمر بن عبد العزيز) للأخميمى، و(الخليفة الزاهد) لعبد العزيز سيد الأهل.