-
صهيب بن سنان بن مالك .
-
عرف بصهيب الرومى .
-
ولد بالموصل سنة 32 قبل الهجرة.
-
كان أبوه أميراً على الأبلة لكسرى وهو عربى الأصل .
-
نشأ صهيب منعمًا سعيدًا فى قصر أبيه وذات يوم تعرضت
البلاد لهجوم الرومان فأسروا كثيرًا منهم الطفل صهيب .
-
طاف صهيب بالبلاد حتى اشتراه عبد الله بن جدعان من مكة
بعد أن قضى طفولته وصدر شبابه فى بلاد الروم فتعلم لغتهم .
-
أعجب سيده بذكائه ونشاطه وإخلاصه فأعتقه ليتاجر معه .
-
أسلم مع عمار بن ياسر .
-
سابع سبعة أظهروا إسلامهم.
-
كان شديد الحمرة ليس بالطويل ولا بالقصير وكان كثير
شعر الرأس .
-
آخى الرسول بينه وبين الحارث بن الصمة.
-
علم المشركون أنه خرج من مكة مهاجرًا فتعقبوه فدلهم
على ماله وذهبه وما ربحه من تجارته بعد أن قالوا:" أتيتنا صعلوكًا فقيرًا فكثر
مالك عندنا وبلغت ما بلغت بيننا والآن تنطلق بنفسك ومالك" وبعد وصوله للمدينة
قال له رسول الله e :
" ربح البيع أبا يحيى ، ربح البيع أبا يحيى ، ونزل قوله تعالى : { ومن الناس من
يشرى نفسه ابتغاء مرضاة الله .... } .
-
شهد المشاهد كلها مع رسول الله
e .
-
كان به رمد فرآه النبى e
وهو يأكل تمرًا فقال له :"أتأكل التمر وأنت رمد؟ فقال صهيب :إنما آكله على شق
عينى الصحيحة يا رسول الله ؟ فضحك رسول الله e
حتى بدت نواجذه
-
من أمهر الرماة العرب .
-
أوصى عمر بن الخطاب قبل موته أن يصلى عليه صهيب ويصلى
بالناس ثلاثاً حتى يختار أصحاب الشورى خليفة للمسلمين .
-
جاء فى الحديث : " أنا سابق العرب وصهيب سابق الروم
وسلمان سابق الفرس وبلال سابق الحبشة " .
-
روى 307 حديثاً عن النبى e
.
-
من مروياته عن النبى e
: " عجباً لأمر المؤمن ! إن أمره كله له خير - وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن - إن
أصابته سراء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له " رواه
مسلم .
-
توفى بالمدينة سنة 38 هـ