جعفر بن محمد بن هارون الرشيد .
كنيته أبو الفضل ولقب بالمتوكل .
ولد ببغداد سنة 206 هـ .
بويع بالخلافة بعد وفاة أخيه الواثق سنة 232 هـ .
عاشر خلفاء بنى العباس .
كان جوادًا محبًا للعمران وأصلح ما خربت الزلازل التى
كثرت فى عهده .
كان أسمر نحيف الجسم.
قالوا : " الخلفاء ثلاثة : أبو بكر فى قتل أهل الردة
وعمر بن عبد العزيز فى رد المظالم والمتوكل فى إحياء السنة " .
من آثاره " المتوكلية " ببغداد أنفق عليها
أموالًا كثيرة وسكنها .
لما استخلف كتب إلى أهل بغداد كتابًا قرئ على المنبر
بترك الجدل فى القرآن وأن الذمة بريئة ممن يقول بخلقه أو غير خلقه .
أرسل إلى بلد الله الحرام ( مكة ) بمائة ألف دينار
لإجراء الماء من عرفات إليها .
هدم قبر الحسين وما حوله سنة 236 هـ .
كان يحب الشعر والشعراء والعلم والعلماء وأهل الصلاح
والخير ولا يأنف من الموعظة .
غزا الروم وفتح حصن إنطاكية ومدينة تفليس .
نقل مقر الخلافة من بغداد إلى دمشق فأقام بها شهرين
فلم يطب له مناخها فعاد وأقام فى سامراء .