أحمد بن طلحة بن جعفر .
كنيته أو العباس ولقب
بالمعتضد بالله .
ولد فى بغداد سنة 242 هـ
.
كان أسمر نحيفاً معتدل
القامة .
سادس عشر حلفاء بنى
العباس .
أظهر بسالة ودراية فى
حروبه مع الزنج والأعراب وهو فى سن صغيرة .
بويع له بالخلافة بعد
وفاة عمه المعتمد سنة 279 هـ .
كان يتوجه بنفسه لقمع
مثيرى الشغب فى البلاد .
جعل أمراء الجند مسئولين
عن أعمال اتباعهم .
قال المؤرخون :"قامت
الدولة بأبى العباس وجددت بأبى العباس " يريد بذلك السفاح والمعتضد .
كان شجاعاً ذا عزم
مهيباً عند أصحابه ، يتقون سطوته ويكفون عن الظلم خوفاً منه .
أقام العدل وبذل المال
وأصلح الحال وحج وغزا وجالس المحدِّثين وأهل الفضل والدين موصوفاً بالأدب
والحلم إلا فى مواضع الشدة .
لم يكن فى بيت المال سوى
دينارين عندما بويع له فزادت الأموال فى عهده حتى وصلت أكثر من 19 مليون
دينار .
كان يقول :والله ما سفكت
دماً حراماً منذ وليت .
منع القصاصين والمنجمين
من القعود فى الطريق .
منع الوراقين من بيع كتب
الفلاسفة وما شاكلها .
فتح مكورية من بلاد
الروم .
الخليفة التاسع عشر .
مات فى أيامه من الأعلام
:ابن أبى الدنيا وإسماعيل القاضى والخرَّاز وغيرهم.
كان نقش خاتمه :" أحمد
يؤمن بالله الواحد ".
مدة خلافته 9 سنوات و9
أشهر و13 يوماً .
توفى فى بغداد سنة 289
هـ .