-
كان مولعًا باحترام العلماء، حتى إنه عندما سمع بموت
ابن المبارك جلس للعزاء فيه، وأمر الأعيان والأمراء بذلك.
-
كان يصلى كل يوم مائة ركعة، ويتصدق بألف درهم.
-
افترى عليه القصاصون وأصحاب الروايات التاريخية
الكاذبة أنه كان يفعل المحرمات، وأن مجلسه كان مجلس لهو ومجون وشراب، وهو
برىء من ذلك.
-
كان يبكى عندما يُوعَظ أو يُذَكَّر بحديث النبى
e .
-
كان ابن السماك يعظه يومًا، فاستسقى الرشيد -أى طلب
الماء- فقال له ابن السماك: لو مُنِعْتَ هذه الشربة بكم تشتريها؟ قال الرشيد:
بنصف ملكى، قال: اشرب هنأك الله بها، فلما شرب الرشيد، قال له ابن السماك: لو
مُنِعْت خروجها بماذا كنت تشترى خروجها؟ قال الرشيد: بملكى، قال ابن السماك:
إن ملكًا قيمته كذا وكذا لجدير ألا ينافس فيه، فبكى الرشيد.
-
من علماء عصره: مالك والليث بن سعد والقاضى أبو يوسف
والكسائى والشيبانى وصعصعة بن سلام والفضيل بن عياض وسفيان الثورى وابن
السماك، ومن الشعراء: أبو العتاهية.
-
مات فى أيامه من الأعلام : مالك بن أنس والليث بن سعد
والقاضى أبو يوسف وإبراهيم بن سعد وسيبويه وعبد الله بن المبارك والكسائى
وابن السمَّاك ويونس بن حبيب وغيرهم.
-
أرسل إليه نقفور ملك الروم يهدده وكتب إلى هارون
الرشيد كتاباً قال فيه :"من نقفور ملك الروم إلى هارون العرب أما بعد فإن
الملكة التى كانت قبلى كانت تدفع إليك الجزية وهذا من ضعف النساء فإذا قرأت
كتابى هذا فاردد إلىَّ ما وصل إليك منها جزية وإلا فالسيف بيننا وبينك فلما
قرأ هارون الرشيد الكتاب غضب وكتب إليه :" من هارون الرشيد أمير المؤمنين إلى
نقفور كلب الروم أما بعد فقد قرأت كتابك والجواب ما ترى لا ما تسمع وسيعلم
الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون وسار إليه على رأس جيش قوامه 135 ألف جندى
فأدبه وعاقبه واضطره لدفع الجزية مرغماً وهو صاغر وفتح مدينة هرقل وحصن
الصفصاف ومدينة مطمورة .
-
كان يفتدى كل مسلم أسير فى أيدى الروم.
-
لم يجتمع على باب خليفة ما اجتمع على بابه من العلماء
والشعراء والأدباء.
-
كان يطوف أكثر الليالى متنكرًا ليتفقد أحوال الرعية.
-
أوقع بالبرامكة فى ليلة واحدة، وكانوا قد استولوا على
شئون الدولة.
-
سار نحو خراسان للغزو، فوصل طوس ومرض بها ومات سنة
193هـ، ودفن فى قرية سناباذ.
-
أفاض فى الحديث عن سيرته المؤرخ بالمر فى كتابه
(الخليفة هارون الرشيد) .