(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) مرحباً بكم، فى موقع محمد الحبيب (اللهم صلى وسلم وبارك عليه) ، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع و مفيد ، ونسعد بمشاركتكم معنا وتلقى أى إستفسار أو مشاركة أو ملاحظة علىالبريد الخاص بنا وسجل الزوار ، وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)


هارون الرشيد

  • هارون بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علىّ بن عبد الله بن عباس.

  • كنيته أبو جعفر، ولقبه الرشيد.

  • ولد فى الرِى سنة 149هـ.

  • كان أبيض طويلاً سمينًا جميلاً فصيحًا متواضعًا يحب العلم والأدب.

  • قاد الجيوش إلى بلاد الروم وهو لم يتجاوز العشرين من عمره.

  • كان واليًا على المغرب وأذربيجان وأرمينية قبل الخلافة .

  • رأى رسول الله e فى المنام قبل توليه الخلافة فقال له: إن هذا الأمر صائر إليك، فاغْزُ وحُج ووسِّع على أهل الحرمين، فقام فغزا الروم وحجَّ ووزَّع على أهل الحرمين أموالاً كثيرة.

  • خامس خلفاء بنى العباس.

  • تولى الخلافة سنة 170 هـ، فى الليلة التى مات فيها الخليفة الهادى، وولد فيها ابنه الخليفة المأمون، فصارت ليلة قيام خليفة وموت خليفة وولادة خليفة.

  • لما تولى الخلافة أخرج يحيى بن خالد البرمكى من السجن وجعله وزيره.

  • كان إذا حج حج معه مائة من الفقهاء وأبنائهم، وإذا لم يحج جعل ثلاثمائة رجل يحجون على نفقته.

  • كان يغزو سنة ويحج سنة، وفى ذلك قال الشاعر:

فمن يطلب لقاءك أو يرده فبالحرمين أو أقصى الثغور

ففى أرض العدو على طمر وفى أرض الترفه فوق كور

  • كان مولعًا باحترام العلماء، حتى إنه عندما سمع بموت ابن المبارك جلس للعزاء فيه، وأمر الأعيان والأمراء بذلك.

  • كان يصلى كل يوم مائة ركعة، ويتصدق بألف درهم.

  • افترى عليه القصاصون وأصحاب الروايات التاريخية الكاذبة أنه كان يفعل المحرمات، وأن مجلسه كان مجلس لهو ومجون وشراب، وهو برىء من ذلك.

  • كان يبكى عندما يُوعَظ أو يُذَكَّر بحديث النبى e .

  • كان ابن السماك يعظه يومًا، فاستسقى الرشيد -أى طلب الماء- فقال له ابن السماك: لو مُنِعْتَ هذه الشربة بكم تشتريها؟ قال الرشيد: بنصف ملكى، قال: اشرب هنأك الله بها، فلما شرب الرشيد، قال له ابن السماك: لو مُنِعْت خروجها بماذا كنت تشترى خروجها؟ قال الرشيد: بملكى، قال ابن السماك: إن ملكًا قيمته كذا وكذا لجدير ألا ينافس فيه، فبكى الرشيد.

  • من علماء عصره: مالك والليث بن سعد والقاضى أبو يوسف والكسائى والشيبانى وصعصعة بن سلام والفضيل بن عياض وسفيان الثورى وابن السماك، ومن الشعراء: أبو العتاهية.

  • مات فى أيامه من الأعلام : مالك بن أنس والليث بن سعد والقاضى أبو يوسف وإبراهيم بن سعد وسيبويه وعبد الله بن المبارك والكسائى وابن السمَّاك ويونس بن حبيب وغيرهم.

  • أرسل إليه نقفور ملك الروم يهدده وكتب إلى هارون الرشيد كتاباً قال فيه :"من نقفور ملك الروم إلى هارون العرب أما بعد فإن الملكة التى كانت قبلى كانت تدفع إليك الجزية وهذا من ضعف النساء فإذا قرأت كتابى هذا فاردد إلىَّ ما وصل إليك منها جزية وإلا فالسيف بيننا وبينك فلما قرأ هارون الرشيد الكتاب غضب وكتب إليه :" من هارون الرشيد أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم أما بعد فقد قرأت كتابك والجواب ما ترى لا ما تسمع وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون وسار إليه على رأس جيش قوامه 135 ألف جندى فأدبه وعاقبه واضطره لدفع الجزية مرغماً وهو صاغر وفتح مدينة هرقل وحصن الصفصاف ومدينة مطمورة .

  • كان يفتدى كل مسلم أسير فى أيدى الروم.

  • لم يجتمع على باب خليفة ما اجتمع على بابه من العلماء والشعراء والأدباء.

  • كان يطوف أكثر الليالى متنكرًا ليتفقد أحوال الرعية.

  • أوقع بالبرامكة فى ليلة واحدة، وكانوا قد استولوا على شئون الدولة.

  • سار نحو خراسان للغزو، فوصل طوس ومرض بها ومات سنة 193هـ، ودفن فى قرية سناباذ.

  • أفاض فى الحديث عن سيرته المؤرخ بالمر فى كتابه (الخليفة هارون الرشيد) .