|
اليهود وصرف القبلة عن الشام
-
عندما صرفت
القبلة عن الشام إلى مكة، استغل اليهود هذا الحادث وقاموا بمناورات خبيثة هدفها
زعزعة إيمان الناس بالدين الجديد، بل ومحاول فتنة النبى - صلى الله عليه وسلم - نفسه ليعصى أمر ربه.
-
فقد جاءه
نفر من زعمائهم على رأسهم رفاعة بن قيس وقردم بن عمرو بن الأشرف، وكنانة بن الربيع
وغيرهم، وقالوا: يا محمد، ما ولاك عن قبلتك التى كنت عليها وأنت تزعم أنك على ملة
إبراهيم ودينه؟ ارجع إلى قبلتك التى كنت عليها نتبعك ونصدقك وإنما يريدون بذلك
فتنته عن دينه، فلم يستجب لهم النبى - صلى الله عليه وسلم - ففسدت
مناورتهم الخبيثة ثم أنزل الله تعالى فى هذه الحادثة" سيقول السفهاء من الناس ما
ولاهم عن قبلتهم التى كانوا عليها" إلى آخر قوله تعالى" وإنه للحق من ربك فلا تكونن
من الممترين".

|