(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) مرحباً بكم، فى موقع محمد الحبيب (اللهم صلى وسلم وبارك عليه) ، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع و مفيد ، ونسعد بمشاركتكم معنا وتلقى أى إستفسار أو مشاركة أو ملاحظة علىالبريد الخاص بنا وسجل الزوار ، وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)


نسمـــات يثـــــرب

مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعقبة منى , فسمع اصوات رجال يتكلمون فعمدهم حتى لحقهم , وكانوا ستة نفر من شباب يثرب , كلهم من الخزرج وهم :

  • أسعد بن زرارة (من بنى النجار)

  • عوف بن الحارث بن رفاعة , ابن عفراء (من بنى النجار)

  • رافع بن مالك بن العجلان (من بنى زريق)

  • قطبة بن عامر بن حديدة (من بنى سلمة)

  • عقبة بن عامر بن نابى (من بنى حرام بن كعل)

  • جابر بن عبد الله بن رئاب (من بنى عبيد بن غنم)

  • وكان من سعادة أهل يثرب أنهم كانوا يسمعون من حلفائهم من يهود المدينة أن نبياً من الأنبياء مبعوث فى هذا الزمان , سيخرج فنتبعه , ونقتلكم معه قتل عاد وإرم .

  • فلما لحقهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لهم : من أنتم ؟ قالوا : نفر من الخزرج , قال : من موالى اليهود ؟ أى حلفائهم , قالوا : نعم . قال أفلا تجلسون أكلمكم ؟ قالوا : بلى . فجلسوا معه , فشرح لهم حقيقة الإسلام ودعوته , ودعاهم إلى الله عز وجل , وتلا عليهم القرآن . فقال بعضهم لبعض : تعلمون والله يا قوم , إنه للنبى الذى توعدكم به اليهود , فلا تسبقنكم إليه فأسرعوا إلى إجابة دعوته وأسلموا .

  • وكانوا من عقلاء يثرب , أنهكتهم الحرب الأهلية التى مضت من قريب , والتى لا يزال لهيبها مستعراً , فأملوا أن تكون دعوته سبباً لوضع الحرب , فقالوا : إنا قد تركنا قومنا ولا قوم بينهم من العداوة والشر ما بينهم , فعسى أن يجمعهم الله بك , فسنقدم عليهم فندعوهم إلى أمرك , ونعرض عليهم الذى أجبناك إليه من هذا الدين , فإن يجمعهم الله عليك فلا رجل أعز منك .

  • ولما رجع هؤلاء إلى المدينة حملوا إليها رسالة الإسلام , حتى لم تبق دار من دور الأنصار إلا وفيها ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .