|
أفاكــــين
-
حين بعث
رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر لهم ما أخذ عليهم له من الميثاق وما عهد الله
إليهم فيه فزعم مالك بن الصيف: والله ما عهد إلينا في محمد عهد، وما أخذ له علينا
من ميثاق. فأنزل الله فيه: أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ
مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ".
-
وقال ابن
صلوبا الفطيوني لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا محمد، ما جئتنا بشيء نعرفه، وما
أنزل الله عليك من آية فنتبعك لها، فأنزل الله تعالى في ذلك من قوله: وَلَقَدْ
أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ"

|