(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) مرحباً بكم، فى موقع محمد الحبيب (اللهم صلى وسلم وبارك عليه) ، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع و مفيد ، ونسعد بمشاركتكم معنا وتلقى أى إستفسار أو مشاركة أو ملاحظة علىالبريد الخاص بنا وسجل الزوار ، وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)


أفرغت يا أبا الوليد

  • جاء عتبة بن ربيعة زعيم بنى أمية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  والتى عرض فيها عروضًا ظنوها مغرية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن كنت تريد مالاً أعطيناك، وإن كنت تريد سيادة سودناك علينا إلى آخر ما قالوا صمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  ليسمع إلى عتبة، حتى إذا فرغ عتبة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم -  يستمع منه، قال: "أفرغت يا أبا الوليد؟" قال: نعم، قال: "أو تسمع منى؟" قال: أفعل فقال: "بسم الله الرحمن الرحيم. حم تنزيل من الرحمن الرحيم. كتاب فصلت آياته قرآنًا عربيًا لقوم يعلمون، بشيرًا ونذيرًا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون " الآيات.

  • فلما سمعها عتبة أنصت لها وألقى ظهره معتمدًا عليها يسمع منه، ثم انتهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  إلى السجدة منها فسجد، ثم قال: سمعت يا أبا الوليد ما سمعت فأنت وذاك. فقام عتبة إلى أصحابه فمدح القرآن ودافع عن النبى بعض الشىء .