|
أفرغت يا أبا الوليد
-
جاء عتبة بن
ربيعة زعيم بنى أمية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتى عرض فيها
عروضًا ظنوها مغرية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن كنت تريد
مالاً أعطيناك، وإن كنت تريد سيادة سودناك علينا إلى آخر ما قالوا صمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم
- ليسمع إلى عتبة، حتى إذا فرغ عتبة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستمع منه، قال: "أفرغت يا أبا الوليد؟" قال:
نعم، قال: "أو تسمع منى؟" قال: أفعل فقال: "بسم الله الرحمن الرحيم. حم تنزيل من
الرحمن الرحيم. كتاب فصلت آياته قرآنًا عربيًا لقوم يعلمون، بشيرًا ونذيرًا فأعرض
أكثرهم فهم لا يسمعون " الآيات.
-
فلما سمعها
عتبة أنصت لها وألقى ظهره معتمدًا عليها يسمع منه، ثم انتهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم
- إلى السجدة منها فسجد، ثم قال: سمعت يا أبا
الوليد ما سمعت فأنت وذاك. فقام عتبة إلى أصحابه فمدح القرآن ودافع عن النبى بعض
الشىء .

|