|
ولد فى بولندا سنة 1913م. تخرج فى كلية الحقوق بوارسو ثم انضم إلى منظمة بيتار. اعتقلته السلطات الروسية سنة 1940 ثم أطلقت سراحه وانضم إلى الجيش البولندى. تولى فرع منظمة بيتار فى فلسطين سنة 1942م. تزعم عصابة الأرجون للقيام بالأعمال الإرهابية لإرهاب العرب والفلسطينيين والإنجليز، ومن أشهر عملياته الإرهابية عملية نسف فندق الملك داود، مما جعله علي رأس قائمة المطلوبين للعدالة، وكانت الجائزة المخصصة لمن يلقي القبض عليه 10.000جنيه إسترليني. حاول إنشاء سلطة موازية لسلطة بن جوريون فاستخدم بن جوريون القوة العسكرية المباشرة ضد الأرجون ثم قام بضم مقاتليه إلى القوات النظامية للجيش الإسرائيلى. قام بتشكيل حزب حيروت سنة 1949م والذى كان يرى أن القوة العسكرية هى اللغة الوحيدة التى يفهمها العرب وهى الوسيلة الوحيدة لتحقيق الحد الأدنى لدولة إسرائيل وهو ضفتا نهر الأردن. قاد المعارضة فى الكنيست الإسرائيلى واستطاع دخول الوزارة الائتلافية برئاسة ليفى أشكول عشية حرب 1967م ثم انضم ثانية إلى حكومة جولدا مائير الائتلافية عام 1969م ليشغل منصب وزير الدولة ولكنه انسحب منها حين قبلت مبادرة روجزر سنة 1970م. أسس حزب الليكود سنة 1973م. كان يعارض دومًا انسحاب إسرائيل من أى الأراضى العربية التى احتلتها فى حزب 1967م. فاز فى انتخابات 1977م وأصبح رئيسًا للوزارة فى إسرائيل. تقاسم جائزة نوبل للسلام مع الرئيس المصرى أنور السادات بعد توقيعهما لمعاهدة السلام سنة 977 والتى بمقتضاها تقوم إسرائيل بالانسحاب من سيناء مقابل انسحاب مصر من المواجهة مع إسرائيل والاعتراف بها اعترافًا كاملاً وتطبيع العلاقات معها . قام بضرب المفاعل النووى العراقى سنة 1980م. قام بمذبحة صبرا وشاتيلا فى لبنان سنة 1982م. استقال من الوزارة بسبب تورطه فى حرب لبنان وعدم استطاعته تدمير البنية التحتية للمقاومة الفلسطينية واللبنانية. من أبرز مؤلفاته كتاب [التمرد] الذى تناول فيه قصة الأرجون وصرح فيه بفلسفته الداروينية النيتشوية العلمانية الشاملة. من أقواله :" أيها الإسرائيليون، يجب ألا تأخذكم شفقة أو رحمة وأنتم تقتلون عدوكم، يجب أن تقضوا عليه حتى ندمر ما يسمى حضارة العرب التى سوف نشيد على أنقاضها حضارتنا اليهودية ، وإذا لم نحارب فإننا سوف نفنى ، والحرب هى الطريق الوحيد للخلاص ". مات فى إسرائيل سنة 1992م.
|