(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) مرحباً بكم، فى موقع محمد الحبيب (اللهم صلى وسلم وبارك عليه) ، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع و مفيد ، ونسعد بمشاركتكم معنا وتلقى أى إستفسار أو مشاركة أو ملاحظة علىالبريد الخاص بنا وسجل الزوار ، وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)


هكذا يحتفلون

  • كان اليهود فى معظم أعيادهم ومناسباتهم يذبحون الأطفال والبالغين بصورة رهيبة يشير إليها أحد الكتّاب فيقول: "ويستنزف اليهود دم ضحاياهم هذه بطرائق كثيرة: فأحيانًا يتم ذلك عن طريق ما يسمى: "البرميل الإبرى" وهو برميل مثبت على جوانبه من الداخل إبر حادة توضع فيه الضحية حية فتغرز الإبر فى جسمها، وتسيل الدماء ببطء من مختلف أعضائها وتظل هكذا فى عذاب أليم حتى تفيض روحها، بينما اليهود الملتفون حول هذا البرميل فى أكبر نشوة بما يبعثه هذا المنظر فى نفوسهم من لذة وسرور، وينحدر الدم إلى قاع البرميل ثم يصب فى إناء معد لجمعه، وأحيانًا تقطع شرايين الضحية فى عدة مواضع ليتدفق الدم من جروحها، وأحيانًا تذبح الضحية كما تذبح الشاة ويؤخذ دمها، وبعد أن يتجمع الدم بطريقة من الطرق السابقة، أو غيرها تسلم إلى الحاخام، أو الكاهن ، أو الساحر الذى يقوم بإعداد الفطائر المقدسة.

  • اصطياد بعض الأفراد وذبحهم واستصفاء دمائهم لكى يخلطوا بها فطائر عيد الفصح الذى يبدأ احتفالهم به مدة أسبوع وابتداء من 14 أبريل من كل عام. وقد حدث أيام حكم محمد على للشام ،أن اختفى قس مسيحى اسمه الأب (توما) وكان يعيش فى دمشق وبتتبع خطواته والتدقيق فى البحث ظهر أنه كان فى زيارة بعض أصحابه من اليهود وما لبثوا أن هجموا عليه وأحكموا وثاقه وذبحوه وأسالوا دمه فى إناء كبير وعبأوا الدم فى زجاجات ضبطت واحدة منها وهى تهرب إلى القدس وقدم الجناة إلى المحاكمة وحكم على بعضهم بالإعدام. ولكن وفودًا من كبار أغنياء اليهود من إنجلترا وفرنسا وغيرها قدموا بالأموال إلى القاهرة، ودفعوا ثمن فرمان بالعفو عن الجناة ما لبث العفو أن أرسل إلى دمشق ونفذ .

  • وقد تكررت فى أوروبا مثل هذه الحوادث مما يؤكد أن عيد "الفطير" أو كما يسمونه عيد الفصح لا تكمل مراسمه تمامًا إلا بهذه الوجبة الدموية.