|
اليهود بعد تحريف التوراة تكاد تخلو كتبهم من ذكر اليوم الآخر إلا فرقة واحدة منهم وهم الفريسيين الذين يعتقدون فى اليوم الآخر وإن اختلف تصورهم حوله ويعارضهم باقى اليهود فى ذلك وإن كان من اليهود من يقر بالبعث ولكن فى الدنيا ويكون لأحد ملوكهم الصالحين وبعض اليهود عندما يتكلمون عن اليوم الآخر لا يُفهم ما يريدون . الثواب والعقاب عندهم إنما يتم فى الدنيا، فالثواب هو النصر والتأييد، والعقاب هو الخسران والذل والاستعباد.
|