|
هى أندية اجتماعية ثقافية ترويحية، بمنطقة الروتارى الدولية التى تسيطر عليها اليهودية العالمية والمنظمات الماسونية، وتضم هذه النوادى طلبة الجامعات وخريجيها ممن لا يقل عمرهم عن 18 سنة، ولا يزيد عن 28 سنة من الذكور أو الإناث أو من الجنسين حسب ما يقرره النادى الراعى، ونادى شباب الروتارى منظمة يرعاها نادى الروتارى وتهدف – كما يزعمون – إلى تشجيع التمسك بالمستويات الخلقية العليا فى جميع الأعمال وتنمية القيادة والشعور بالمسئولية عن طريق خدمة المجتمع وتعزيز التفاهم الدولى والسلام.
من الأهداف المعلنة لنوادى الروترأكت إتاحة الفرصة للشباب للدراسة فى بلد غير بلده أى إعطاء منحة دراسية على هيئة بعثات من المنطقة الروتارية (245) التى تضم مصر والسودان ولبنان البحرين والأردن وقبرص، وهذه المنح خاصة بأبناء أعضاء الروتارى، وتخضع لتنظيم الروتارى العالمى، وللخداع يشترط فى الشباب المتقدم للحصول على المنحة أن يكون متمسكًا بدينه الإسلامى وأن يكون متسامحًا ! ومن نشاط هذه النوادى مشروع تبادل الشباب المريب، الذى يتم فيه اختلاط الشباب من الجنسين.. ومن شروط المشروع:
وهناك أهداف معلنة لهذه النوادى أما الهدف الحقيقى لها فهو إفساد الجيل المسلم أخلاقيًا وإبعاده عن قيم دينه وتعاليمه، وتستخدم فى ذلك الحفلات الموسيقية الراقصة (التى تسميها الخيرية) والسهر إلى ما بعد منتصف الليل مع الاختلاط بكل أشكاله، وشرب الخمر المسموح به فى هذه الحفلات وقضاء الإجازات مع عائلات لا تتقيد بالأخلاق الإسلامية، والاتصالات الفاجرة بين الجنسين أثناء الرحلات والأسفار الترويحية أو الدراسية وإلهاء الشباب فى أنشطة سياحية وترفيهية منحرفة تشغلهم عن القضايا المصيرية التى تهم أمتهم، وأهمها قضية فلسطين واحتلال اليهود لها وإنشاء جيل روتارى يصل إلى درجة المسئولية فى بلده، لتنفيذ المخططات الروتارية الصهيونية الخطيرة. ومن هذه الحفلات الفاسدة ما أقامه شباب نادى روترأكت بالإسكندرية فى نادى سبورتنج وحضره مجموعة من الضيوف البريطانيين من أصدقاء وشباب الروترأكت وعدد كبير من سيدات ورجال المجتمع المسلم! وأحيا الحفل الفنان عمر خورشيد وفرقة الجاز، رقص على أنغامها الشباب من فتيان وفتيات واستمر الحفل إلى ما بعد منتصف الليل.. وقد نشرت إحدى المجلات صورًا خليعة لعضوات النادى بأوضاع غير أخلاقية وشبه عارية !
|