|
إن تخصيص هذه النوادى لرعاية الأطفال من 14 –18 سنة يكشف المخطط الخطير الذى تسعى إليه منظمة الروتارى العالمية، للتأثير على الأطفال وصياغة تفكيرهم وسلوكهم وفق أهدافها الخبيثة، بعد أن تمت السيطرة على الكبار من الرجال والنساء. ترفع هذه النوادى شعارات خادعة تلبس ثوبًا براقًا مثل التربية الحديثة، والرياضة، والثقافة، وقضاء أوقات الفراغ، وإعداد الطفل للمجتمع.. إلخ. تخفى الهدف الحقيقى وهو إخضاع وتلقين الصغار مفاهيم روتارية لاستخدامهم فى المستقبل فى تنفيذ المآرب الصهيونية الخبيثة. تنشأ هذه النوادى فى حدود منطقة الروتارى، حيث توجد نوادى الكبار، كى يسهل السيطرة عليها ضمن خطط الروتارى للرجال، والأنرهويل للنساء. تنشأ هذه النوادى – على الأرجح- فى المعاهد الخاصة التى تديرها الأقليات النصرانية واليهودية فى البلاد العربية والإسلامية. تقيم هذه النوادى حفلات غنائية ومسرحية خاصة بالصغار لما لهذه الوسائل من تأثير قوى فعال فى الصغار. من أنشطة هذه النوادى إقامة الرحلات والمخيمات الخلوية.
|