::::::::::::::: من نحنُ؟ :: إهـــداء :: علق تعليقك هنا :: سجل الزوار :: القائمة البريدية :: للأتصال بنا :: اضفنا للمفضلة ::::::::::::::: 

أربـــــع أمـــان مــن أربــع - حسبى الله ونعم الوكيل أمان من الشيطان - لا إله إلا أنت ربى سبحانك أنى كنت من الظالمين أمان من الغم -  ما شاء الله لا قوة إلا بالله أمان من الحسد   وأفوض أمرى إلى الله إن الله بصير بالعباد ، أمان من مكر الناس

 

 

 

 

 


 

 

{ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ }الحج28
 

* « روى البخاري، وغيره عن ابن عباس – رضي الله عنهما- أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام يعني أيام العشر قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء »  رواه  البخاري وأبو داود .

* « وروى الإمام أحمد عن ابن عمر – رضي الله عنهما – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد »  .
* « وروى ابن حبان في صحيحه عن جابر - رضي الله عنه - عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : ما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة »  .

 

فلنُسرع إلى العمل الصالح


{ وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ }
 

ومن تلك الأعمال الصالحة فى تلك الأيام المباركة

 

* أداء الحج والعمرة : « وهو أفضل ما يعمل، ويدل على فضله عدة أحاديث منها قوله – صلى الله عليه وسلم - : " العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة " وغيره من الأحاديث الصحيحة » .

 

* الصيام : « وصيام هذه الأيام أو ما تيسر منها، وبالأخص يوم عرفة، ولا شك أن جنس الصيام من أفضل الأعمال وهو مما اصطفاه الله لنفسه كما في الحديث القدسي: "الصوم لي وأنا أجزي به، يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي" رواه أحمد ، و البخاري ، ومسلم » .
* « وعن أبي سعيد الخدري- رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: "ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً " متفق عليه. أي مسيرة سبعين عاماً رواه البخاري و مسلم» .
* « وروى مسلم عن أبي قتادة – رضي الله عنه ، عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : صيام يوم عرفة احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده » .

* التكبير والذكر في هذه الأيام : لقوله – تعالى- : « َيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ  »  وقد فسرت بأنها أيام العشرمن ذى الحجة ، واستحب العلماء لذلك كثرة الذكر فيها؛ لحديث ابن عمر – رضي الله عنهما- عند أحمد وقد تقدم وفيه : " فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد". وذكر البخاري عن ابن عمر وعن أبي هريرة – رضي الله عنهم – أنهما كانا يخرجان إلى السوق في العشر، فيكبرون ويكبر الناس بتكبيرهما. وروى إسحاق عن فقهاء التابعين- رحمة الله عليهم – أنهم كانوا يقولون في أيام العشر: "الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد" ».
* « ويستحب رفع الصوت بالتكبير في الأسواق والدور والطرق والمساجد وغيرها لقوله – تعالى - : « وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ » ولا يجوز التكبير الجماعي وهو الذي يجتمع فيه جماعة على التلفظ بصوت واحد، حيث لم ينقل ذلك عن السلف وإنما السنة أن يكبر كل واحد بمفرده، وهذا في جميع الأذكار والأدعية إلا أن يكون جاهلاً فله أن يلقن من غيره حتى يتعلم، ويجوز الذكر بما تيسر من أنواع التكبير والتحميد والتسبيح، وسائر الأدعية المشروعة .
 

* التوبة والإقلاع عن المعاصي : « وجميع الذنوب، حتى يترتب على الأعمال المغفرة والرحمة، فالمعاصي سبب البعد والطرد، والطاعات أسباب القرب والود، وفي الحديث عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: "إن الله يغار، وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله" متفق عليه » .
 

* كثرة الأعمال الصالحة : « من نوافل العبادات كالصلاة والصدقة والجهاد والقراءة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونحو ذلك فإنها من الأعمال التي تضاعف في هذه الأيام، فالعمل فيها وإن كان مفضولاً فإنه أفضل وأحب إلى الله من العمل في غيرها وإن كان فاضلاً حتى الجهاد الذي هو من أفضل الأعمال إلا من عقر جواده وأهريق دمه » .

 

* الأضحية : « شُرعت في يوم النحر وأيام التشريق وهو سُنة أبينا إبراهيم – عليه الصلاة والسلام – حين فدى الله ولده بذبح عظيم، وقد ثبت أن النبي – صلى الله عليه وسلم – ضحى بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمى وكبر ووضع رجله على صفاحهما » متفق عليه .

* « و عن أم سلمة - رضي الله عنها- أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره ، وفي رواية : فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئاً حتى يضحي » رواه مسلم .
 

* صلاة العيد : « على المسلم الحرص على أداء صلاة العيد ، وحضور الخطبة والاستفادة ، وعليه معرفة الحكمة من شرعية هذا العيد ، وأنه يوم شكر وعمل بر فلا يجعله موسم معصية وتوسع في المحرمات كالأغاني والمسكرات ونحوها مما قد يكون سبباً لحبوط الأعمال الصالحة التي عملها في أيام العشر » .
 

وفقنا الله للعمل الصالح وتقبله منا

 

 

 

 

 

ترتيب الرسول محمد الحبيب في رتب

3

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم ومسلمة مع ذكر المصدر Hosted by netxplor.net

: رجـاء :
---------
تُصلى معى على الحبيب
محمد
صلى الله
عليه وسلم