::::::::::::::: من نحنُ؟ :: إهـــداء :: علق تعليقك هنا :: سجل الزوار :: القائمة البريدية :: للأتصال بنا :: اضفنا للمفضلة ::::::::::::::: 

أربـــــع أمـــان مــن أربــع - حسبى الله ونعم الوكيل أمان من الشيطان - لا إله إلا أنت ربى سبحانك أنى كنت من الظالمين أمان من الغم -  ما شاء الله لا قوة إلا بالله أمان من الحسد   وأفوض أمرى إلى الله إن الله بصير بالعباد ، أمان من مكر الناس

 

 

 

 

 

 

 

{ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً }
( الحـــج )

* الحج هو خامس ركن من أركان الإسلام اذ قال رسولنا الحبيب - صلى الله عليه وسلم - « بُنيَ الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت » وقد فرض الحج على القول الراجح في السنة التاسعة وفيها حج أبو بكر وعلـي رضي الله عنهما بأمرٍ من النبي صلى الله عليه وسلم .. وقد اتفـق الـعلـماء رحـمهم الله على أن الحج لا يجب في العمر إلا مرة واحـدة ومـا زاد فـهـو تطوع :{ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ } .

* وفى فضل الحج قال رسولنا الحبيب - صلى الله عليه وسلم - : عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما ، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة » فلا ثواب للحج المبرور سوى الجنة فضلاً من الله وعطاءً غير منقوص سواء أكان الحاج رجُلاً أو إمرأة كُلاً موقوفاً على عمله فعن عـائشـة رضي الله عنهـا قـالت : يا رسول الله ، على النساء جهاد ؟ .. قال : « نعم ، عليهن جهاد لا قتال فيه : الحج والعمرة » فما أجمل ديننا الذى ساوى بين الرجل والمرأة بل ورحم المرأة من الجهاد والقتال وليس هذا فقط بل وجمع لها ثوابه وأضافه إلى ثوابها فى الحج أفليس هذا تكريماً للمرأة فى ظل الإسلام فاللهم لك الحمد .

ما جاء فى أنه من افضل الأعمال :

* عن ابى هريرة - رضى الله عنه - قال : سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اى الاعمال افضل ؟ قال : « ايمان بالله ورسوله » قيل ثم ماذا ؟ قال : « ثم جهاد فى سبيل الله » قيل ثم ماذا ؟ قال : « حج مبرور » والحج المبرور هو الحج الذى لا يخالطه إثم ، وقال الحسن: أن يرجع زاهداً فى الدنيا وراغباً فى الاخرة ، وروى مرفوعاً بسند حسن أن بره إطعام الطعام ، ولين الكلام .

- ما جاء فى انه جهاد :
* عن الحسن بن على - رضى الله عنهما - : « أن رجلاً جاء الى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال : « إنى جبان ، وإنى ضعيف ، فقال : « هلم إلى جهاد لا شوكة فيه : الحج » رواه عبد الرزاق والطبرانى ورواته ثقات .
* وعن أبى هريرة - رضى الله عنه - أن رسولالله - صلى الله عليه وسلم - قال : « جهاد الكبير ، والضعيف ، والمرأة : الحج » رواه النسائى بإسناد حسن .


- ما جاء فى انه يمحق الذنوب والفقر :
* عن ابى هريرة - رضى الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « من حج فلم يرفث ( اى الجماع ) ولم يفسق ( أى يعصى ) رجع كيوم ولدته امه ( اى بلا ذنب ) » رواه البخارى ومسلم .
* وعن عبد الله بن مسعود - رضى الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « تابعوا بين الحج والعمرة ، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب ، كما ينفى الكير خبث الحديد ، والذهب ، والفضة ، وليس للحجة المبروروة ثواب إلا الجنة » رواه النسائى ، والترمذى ، وصححه .


- ما جاء فى ان الحجاج وفد الله :
* عن ابى هريرة - رضى الله عنه - ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « الحجاج ، والعمار ، وفد الله ، إن دعوه أجابهم ، وإن استغفروه غفر لهم » رواه النسائى وابن ماجه .

- ما جاء فى ان الحج ثوابه الجنة :
* روى البخارى ومسلم ، عن أبى هريرة - رضى الله عنه - قال : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما ، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة » .
* وروى ابن الجريح - بإسناد حسن - عن جابر - رضى الله عنه - : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « هذا البيت دعامة الإسلام ، فمن خرج يؤم ( أى يقصد ) هذا البيت من حاج أو معتمر كان مضموناً على الله ، إن قبضه أن يدخله الجنة ، وإن رده ، رده بأجر وغنيمة » .


فضل النفقة فى الحج
 

* عن بريدة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « النفقة فى الحج كالنفقة فى سبيل الله : الدرهم بسبعمائة ضعف » رواه ابن ابى شيبه ، وأحمد ، والطبرانى ، والبيهقى ، وإسناده حسن .


الحج يجب مرة واحدة

* اجمع العلماء على أن الحج لا يتكرر ، وأنه لا يجب فى العمر إلا مرة واحدة ، إلا أن ينذره فيجب الوفاء بالنذر وما زاد فهو تطوع ، فعن أبى هريرة - رضى الله عنه - قال : خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : « يا أيها الناس ، إن الله كتب ( أى فرض) عليكم الحج فحجوا » ، فقال رجل : أكل عام يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ ، فسكت حتى قالها ثلاثاً ثم قال - صلى الله عليه وسلم - : « لو قلت : نعم ، لوجبت ، ولما استطعتم ، ثم قال : « ذرونى ما تركتكم ، فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم ، واختلافهم على انبيائهم ، فإذا أمرتكم بشىء ، فأتوا منه ما استطعتم ، وإذا نهيتكم عن شىء فدعوه » رواه البخارى ومسلم .


وجوبه على الفور أو التراخى

* ذهب الشافعى ، والثورى ، والأوزعى ، ومحمد بن الحسن الى ان الحج واجب على التراخى ، فيؤدى فى أى وقت من العمر ، ولا يأثم من وجب عليه بتأخيره متى أداه قبل الوفاة ، لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخر الحج إلى سنة عشرة ، وكان معه ازواجه وكثير من اصحابه ، مع ان إيجابه كان سنة ست فلو كان واجباً على الفور لما أخره النبى - صلى الله عليه وسلم - .

قال الشافعى : فاستدللنا على أن الحج فرضه مرة واحدة فى العمر ، اوله البلوغ ، وآخره أن يأتى به قبل موته. وذهب أبو حنيفه ، ومالك ، وأحمد ، وبعض أصحاب الشافعى ، وأبو يوسف إلى أن الحج واجب على الفور ، لحديث ابن عباس - رضى الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « من أراد الحج فليعجل ، فإنه قد يمرض المريض ، وتضل الراحلة ، وتكون الحاجة » . رواه أحمد ، والبيهقى ، والطحاوى ، وابن ماجه .

فإذا كان المسلم مقتدراً مادياً وجسدياً فليبادر بالحج على الفور وإذا كان المسلم غير قادر فلينتظر حتى يفتح الله عليه وهنا التراخى ولكن عندما يصبح قادراً وقتها لابد من الحج على الفور، وهنا سعة فى دين الله .


شروط وجوب الحج

* اتفق العلماء على انه يشترط لوجوب الحج ، الشروط الآتية :-

1- الإسلام . 2 - البلوغ . 3 - العقل . 4 - الحرية . 5 - الاستطاعة

* فمن لم تتحقق فيه الشروط ، فلا يجب عليه الحج .

* وذلك أن الإسلام ، والبلوغ ، والعقل ، شرط التكليف فى أية عبادة من العبادات .


* وفى الحديث : أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال : « رفع القلم عن ثلاث : عن النائم حتى يستيقظ ، وعن الصبى حتى يشب ، وعن المعتوه حتى يعقل » .

* والحرية شرط لوجوب الحج ، لآنه عبادة تقتضى وقتاً ، ويشترط فيه الاستطاعة ، بينما العبد مشغول بحقوق سيده وغير مستطيع ، وأما الاستطاعة ، فلقول الله تعالى : « وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً »


شروط قبول الحج

1 - أن لا يكون في حجـه رفـث ولا فسوق : لقول الله جل وعلا : { الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ } .

2 - أن يكون المال حلالاً : فإن الحج بالمال الحرام كالربوي والمكتسب عن طريق بيع المحرمات من دخان ونحوه فإن هذا المال وبال على صاحبه ، وهو من أسباب منع قبول الحج ، كما إنه أيضاً من أسباب منع إجابة الدعاء ومنع القطر من السماء ، وفي صحيح الإمام مسلم من حديث ابن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الحديث وفيه : « ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب ، يا رب ، ومطعمه حرام ، وملبسه حرام ، ومشربه حرام، وغذي بالحرام ، فأنى يستجاب له » .
3 - ألا يكون من مال مقترض : فعن عبد الله بن أبى أوفى قال : « سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الرجل لم يحج ، أو يستقرض للحج ؟ قال : لا » رواه البيهقى .


بم تتحقق الاستطاعة ؟

* تتحقق الاستطاعة التى هى شرط من شروط الوجوب بما يأتى :
1- ان يكون المكلف صحيح البدن : فإن عجز عن الحج لشيخوخة ، أو زمانة ، او مرض لا يرجى شفاؤه ، لزمه احجاج غيره عنه إن كان له مال .
2 - ان تكون الطريق آمنة : بحيث يأمن الحاج على نفسه وماله ، فلو خاف على نفسه من قطاع الطريق ، او وباء ، أو خاف على ماله من أن يسلب منه ، فهو ممن لم يستطع إليه سبيلاً .
3 - أن يكون مالك للزاد والراحلة : -
* والمعتبر فى الزاد : أن يملك ما يكفيه مما يصح به بدنه ، ويكفى من يعوله كفاية فاضلة عن حوائجه الاصلية ، من ملبس ومسكن .
* والمعتبر فى الراحلة : ان تمكنه من الذهاب والإياب ، سواء اكان ذلك عن طريق البر ، أو البحر، أو الجو .
- أما القريب من مكه فيسقط فى حقه الراحلة لأنه يمكنه المشى إلى مكه
4 - أن لا يوجد ما يمنع الناس من الذهاب الى الحج : كاللحبس والخوف من سلطان جائر يمنع الناس منه .


حج الصبى والعبد

* لا يجب عليهما ، لكنهما اذا حجا صح منهما ، ولا يجزئهما عن حجة الإسلام .
قال ابن عباس - رضى الله عنهما : « قال النبى - صلى الله عليه وسلم - : أيما صبى حج ثم بلغ الحنث « الإثم أى بلغ أن يكتب عليه » فعليه أن يحج اخرى ، أيما عبد حج ثم أعتق ، فعليه أن حج حجة أخرى » رواه الطبرنى بسند صحيح .

 

* نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الحجيج ويجعله حجً مبروراً *

 

 

 

 

ترتيب الرسول محمد الحبيب في رتب

3

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم ومسلمة مع ذكر المصدر Hosted by netxplor.net

: رجـاء :
---------
تُصلى معى على الحبيب
محمد
صلى الله
عليه وسلم