:::::::::::::::  من نحنõ؟ :: إهـــداء :: علق تعليقك هنا :: سجل الزوار :: القائمة البريدية :: للأتصال بنا :: اضفنا للمفضلة ::::::::::::::: 

أربـــــع أمـــان مــن أربــع - حسبى الله ونعم الوكيل أمان من الشيطان - لا إله إلا أنت ربى سبحانك أنى كنت من الظالمين أمان من الغم -  ما شاء الله لا قوة إلا بالله أمان من الحسد   وأفوض أمرى إلى الله إن الله بصير بالعباد ، أمان من مكر الناس

 

 

 

 

 


 

آداب الصيام


يستحب للصائم أن يراعى فى صيامه الآداب الآتية:-
( 1 ) - السحور: وقد اجتمعت الأمة على استحبابه، وانه لا إثم على من تركه، فعن أنس رضى الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( تسحروا فإن السحور بركة ) رواه البخارى ومسلم.
وعن المقدام بن معد يكرب، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: ( عليكم بهذا السحور، فانه الغذاء المبارك ) رواه النسائي، بسند جيد، وسبب البركة: انه يقوى الصائم وينشطه، ويهون عليه الصيام.
بم يتحقق؟ : ويتحقق السحور بكثير الطعام وقليله، ولو بجرعة ماء، فعن أبى سعيد الخدرى - رضى الله عنه - : ( السحور بركة ، فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة ماء ، فان الله وملائكته يصون على المتسحرين ) رواه أحمد .
وقته: وقت السحور من منتصف الليل إلى طلوع الفجر، والمستحب تأخيره، فعن زيد بن ثابت - رضى الله عنه - قال: ( تسحرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم قمنا إلى الصلاة ، قلت : كم ما كان بينهما ؟ قال: خمسين آية ) رواه البخارى، ومسلم.
وعن عمرو بن ميميون قال: ( كان أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - أعجل الناس إفطاراً وابطاهم سحوراً ) رواه البيهقى بسند صحيح.
وعن أبى ذر الغفارى - رضى الله عنه - مرفوعاً: ( لا تزال أمتى بخير، ما عجلوا الفطر، وأخروا السحور ) وفى سنده سليمان بن أبى عثمان، وهو مجهول.
الشك فى طلوع الفجر: ولو شك فى طلوع الفجر، فله أن يأكل، ويشرب، حتى يستيقن طلوعه، ولا يعمل بالشك، فان الله عز وجل جعل نهاية الأكل والشرب التبين نفسه، لا الشك؛ فقال: ( وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ) البقرة187 وقال رجل لابن عباس - رضى الله عنهما - : ( إني أتسحر فإذا شككت أمسكت ، فقال ابن عباس : كل ، ما شككت حتى لا تشك ) . وقال أبو داود: قال عبد الله: ( إذا شك فى الفجر يأكل حتى يستيقن طلوعه ). وهذا مذهب ابن عباس، وعطاء، والأوزاعى، واحمد. وقال النووي: وقد اتفق أصحاب الشافعى على جواز الأكل للشاك فى طلوع الفجر.

( 2 ) - تعجيل الفطر: ويستحب للصائم أن يعجل الفطر، متى تحقق غروب الشمس. فعن سهل بن سعد: أن البنى - صلى الله عليه وسلم - قال: ( لا يزال الناس بخير، ما عجلوا الفطر ) رواه البخارى ومسلم.
وينبغى أن يكون الفطر على رطبات وتراً ، فان لم يجد فعلى الماء . فعن انس رضى الله عنه قال: ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفطر على رطبات قبل أن يصلى، فان لم تكن فعلى تمرات، فان لم تكن، حسا حسوات من ماء. رواه أبو داود والحاكم وصححه، والترمذي وحسنه.
وعن سليمان بن عامر: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: ( إذا كان أحدكم صائماً فليفطر على التمر، فان لم يجد التمر فعلى الماء، فان الماء طهور ) رواه احمد والترمذي وقال حسن صحيح وفى الحديث دليل على انه يستحب الفطر قبل صلاة المغرب بهذه الكيفية، فإذا صلى تناول حاجته من الطعام بعد ذلك، إلا إذا كان الطعام موجوداً، فانه يبدأ به، قال انس: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إذا قدم العشاء فابدؤوا به قبل صلاة المغرب ، ولا تعجلوا عن عشائكم ) رواه الشيخان .

( 3 ) - الدعاء عند الفطر وإثناء الصيام: روى أن ابن ماجه عن عبد الله بن عمرو بن العاص: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: ( إن للصائم عند فطره دعوة ما ترد ) وكان عبد الله إذا افطر يقول: ( اللهم إني أسألك - برحمتك التى وسعت كل شيء - أن تغفر لى )  وثبت انه - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: ( ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله تعالى )  روى مرسلاً: أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول: ( اللهم لك صمت، وعلى رزقك أفطرت ). وروى الترمذي - بسند حسن - انه صلى الله عليه وسلم - قال: ( ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، والمظلوم ).

( 4 ) - الكف عما يتنافى مع الصيام: الصيام عبادة من أفضل القربات، شرعه الله تعالى ليهذب النفس، ويعودها الخير. فينبغى أن يتحفظ الصائم من الأعمال التى تخدش صومه، حتى ينتفع بالصيام، وتحصل له التقوى التى ذكرها الله فى قوله: ({يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }البقرة183. وليس الصيام مجرد إمساك عن الأكل والشرب، وسائر ما نهى الله عنه.
فعن أبى هريرة - رضى الله عنه - أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: ( ليس الصيام من الأكل والشرب، وإنما الصيام من اللغو والرفث، فإن سابك أحد، أو جهل عليك، فقل إني صائم إني صائم ) رواه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم. وروى الجماعة - إلا مسلماً - عن أبى هريرة - رضى الله عنه - أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: ( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة فى أن يدع طعامه وشرابه ). وعنه أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع، ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر ) رواه النسائي وابن ماجه والحاكم وقال: صحيح على شرط البخارى.

( 5 ) - السواك: ويستحب للصائم أن يتسوك أثناء الصيام، ولا فرق بين أول النهار وآخره، قال الترمذي: ( ولم ير الشافعى بالسواك، أول النهار وآخره بأساً ). وكان النبى - صلى الله عليه وسلم - يتسوك وهو صائم.

( 6 ) - الجود ومدارسة القرآن: الجود ومدارسة القرآن مستحبان فى كل وقت، إلا أنهما آكد فى رمضان، روى البخارى عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس، وكان أجود ما يكون فى رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه فى كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن فلرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود بالخير من الريح المرسلة.

( 7 ) - الاجتهاد فى العبادة فى العشر الأواخر من رمضان:
(1) - روى البخارى ومسلم عن عائشة رضى الله عنها: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - : ( كان إذا دخل العشر الأواخر احى الليل ، وأيقظ أهله ، وشد المئزر ) . وفى رواية لمسلم: ( كان يجتهد فى العشر الأواخر ما لا يجتهد فى غيره ).
(2) - وروى الترمذي وصححه، عن على - رضى الله عنه - قال: ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوقظ أهله فى العشر الأواخر، ويرفع المئزر ).
 

 

 

 

 

ترتيب الرسول محمد الحبيب في رتب

3

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم ومسلمة ãÚ ÐßÑ ÇáãÕÏÑ Hosted by netxplor.net

: رجـاء :
---------
تُصلى معى على الحبيب
محمد
صلى الله
عليه وسلم